youtube آل الصوفي في

facebook آل الصوفي على

جديد موقع آل الصوفي

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | بحث | مدينة حمص | ألبوم الصور | للاتصال بنا | المنتدى

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

لا تقل أصلي وفصلي أبداً... إنما أصل الفتى ما قد حصل... قد يسود المرء من غير أب... وبحسن السبك قد ينفى الزغل

موقع آل الصوفي لا يناقش الأصول، ولا يفصل الأنساب، ولا يوجد لدينا علماء أو خبراء أو مختصون في هذا العلم (ونحن لا ندعي ذلك كما يفعل البعض) وعليه فنحن نرجو من الزوار الكرام، عدم الخوض في نقاش عقيم حولها، واحترام خصوصية العائلة، وخصوصية هذا الموقع، الذي وجد خصيصاً لإعادة الروابط المقطوعة ووصل الأرحام.

جذور وتاريخ العائلة | شجرة وفروع وأغصان | روابط وصلات عائلية | آل الصوفي في العالم | رجال صنعوا التاريخ | أخبار ونشاطات العائلة | مجالس وأندية | مساجد وزوايا

 

Celebrated / Célèbre / المشاهير

أعلى الحاجة رفيقة المسدي حمد بللي الصوفي أفندي

 

 

مشاهير آل الصوفي في سوريا
المربية الفاضلة الحاجة رفيقة المسدي (الزين) أم مصطفى الصوفي
 

 

 

من هي السيدة الفاضلة رفيقة المسدي لماذا هذه الصفحة عن الوالدة ؟.
حكاية حبها الكبير مع والدي رحمها الله ما اعرفه عنها...
حكايات وأقوال مأثورة

علاقتها بالأهل والأصدقاء والجيران

 

 

 

المربية الفاضلة الحاجة رفيقة المسدي (الزين) أم مصطفى الصوفي

لماذا هذه الصفحة عن الوالدة ؟.

 

-قد يتساءل البعض عن سر اهتمامي في الكتابة عن والدتي واهتمامي بها وبحياتها وأعمالها أكثر من والدي... والسبب بسيط جداً ويعود إلى عدة عوامل:

 

-كوني اصغر أفراد العائلة سناً (آخر العنقود، أو قشاش البطون كما يقولون) من اصل ثلاثة عشر ابناً وابنةً أنجبتهم في حياتها.

 

-لأنني كنت قريباً منها بعد أن كبر وتزوج معظم أخوتي (أنا لم اعي سوى زواج أختين من أخواتي البنات).

 

-كنت كثيراً ما أرافقها في جولاتها إلى مراكز التوعية والخدمات الاجتماعية، (حضرت لها دروساً كانت تعطيها لمحو الأمية) (وإشرافها على توزيع المعونات على العائلات الفقيرة) وزياراتها إلى القرى وتفقدها لمراكز التدريب والتأهيل المهني، خاصة أعمال التطريز وصناعة السجاد، حيث كانت توجههم وتبدي ملاحظاتها على أعمالهم (كانت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل قد خصصت لها سيارة "لاند روفر" لتنقلها وإشرافها على هذه الورشات).

 

هذا بالإضافة إلى مساهماتها في جمع التبرعات لحرب الجزائر والمساعدات لضحايا الحرب في فلسطين، حيث تعرفت لأول مرة في حياتي على الثورة في الجزائر والنكبة في فلسطين... وكانت أحاديثها عن هاتين الكارثتين تثير الكثير من الغضب في نفسي.

 

-رافقتها إلى الاحتفالات التي كانت تقام في المناسبات الوطنية (حيث كانت على رأس المدعوين لها، ومكانها محجوز على المنصة الرئيسية لضيوف محافظ المدينة)

 

-وهي حال العروض الفنية والمهرجانات الثقافية التي كانت تقام في صالات السينما أو على مسرح المركز الثقافي.

 

وبرفقتها تعرفت على المسرح والسينما لأول مرة في حياتي.

 

-مرافقتها في زيارتها إلى الأقارب والأهل.

 

-اهتمامها في فض الخلافات والمنازعات العائلية بهدوئها وحنكتها بعيداً عن أنظار الوالد (حيث كانت تأخذ على عاتقها نشر التفاهم والاستقرار والهدوء بين أفراد العائلة) لشدة حبها له، وخوفاً من أن تسبب تلك المنغصات الأذى له.

 

-تعليمها وتحفيظها القرآن لي... وحرصها على تربيتي (وهذا شأنها مع أخوتي كما أظن) تربية أخلاقية ودينية سليمة.

 

-وربما كنت الأكثر هدوءاً وطاعةً من بقية أخوتي، كون معظمهم عايشوا ورافقوا والدي في عز عنفوانه وشبابه ورافقوه إلى البادية، وتعرفوا على شركاءه من "العرب البدو" واطلعوا على أعماله... فاخذوا عنه الكبرياء والأنفة وبعض الغرور.

 

-على عكسي تماماً، فأنا لم اعرف في والدي سوى الرقة... وكثيراً ما كنت اسهر بقربه ساعات وهو يستمع إلى المذياع (صوت العرب من القاهرة أو هنا لندن) دون أن يبدي تعليقاً واحداً... وعندما يجدني مصراً على البقاء في قربه كان يفسر لي بعض معاني الكلمات الواردة في القرآن، أو يشرح لي قصص الأنبياء ونحن نسمعها من المذياع بصوت الشيخ (عبد الباسط عبد الصمد).

 

إذاً فلرفقتي لوالدتي كان الأثر البالغ في التعرف عليها عن قرب وعلى نشاطاتها الاجتماعية وأخلاقها وثقافتها، وسبباً في تعلقي بمثلها العليا.

 

وسأقوم من خلال هذه الصفحات بالكتابة عنها وعن علاقتها بأسرتها وعن قصة الحب الكبيرة التي ربطتها بوالدي، ومواقفها الإنسانية والاجتماعية والأخلاقية مع محيطها.

 

رحمهما الله وادخلهما فسيح جناته اللهم آمين (الفاتحة على روحهما الطاهرتين)

يحيى الصوفي جنيف في 01/06/2009

http://www.alsoufi.fr/alsoufi-3.htm#d

 

 

 

من هي السيدة الفاضلة رفيقة المسدي

 

 

 

 

 

 

 

ما اعرفه عنها...

 

 

 

-منذ وعيت على الدنيا... لم أشاهد والدتي يوماً إلا وهي بكامل زينتها.

 

-أحببت مراراً أن اعرف الساعة التي تستيقظ فيها، لكي تكون على أهبة الاستعداد لاستقبال يوم جديد بابتسامتها وإشراقتها المعهودة وهي بكامل أناقتها، وقد أنهت كافة واجباتها قبل أن يستيقظ أي منا... وفشلت في ذلك.

 

-في أي يوم وفي أي لحظة كنت أجدها مشغولة بأمر ما

 

 

 

 

 

حكاية حبها الكبير مع والدي رحمها الله

 

 

 

 

 

 

 

علاقتها بالأهل والأصدقاء والجيران

 

 

 

 

 

حكايات وأقوال مأثورة

 

 

 

(للتعليق والمشاركة في منتدى العائلة)

 

جذور وتاريخ العائلة | شجرة وفروع وأغصان | روابط وصلات عائلية | آل الصوفي في العالم | رجال صنعوا التاريخ | أخبار ونشاطات العائلة | مجالس وأندية | مساجد وزوايا

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2006 Tous droits réservés A . S . F- حقوق النشر محفوظة لموقع آل الصوفي