youtube آل الصوفي في

facebook آل الصوفي على

جديد موقع آل الصوفي

الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | بحث | مدينة حمص | ألبوم الصور | للاتصال بنا | المنتدى

جمعية شام أصدقاء اللغة والثقافة العربية السورية - فرنسا

لا تقل أصلي وفصلي أبداً... إنما أصل الفتى ما قد حصل... قد يسود المرء من غير أب... وبحسن السبك قد ينفى الزغل

موقع آل الصوفي لا يناقش الأصول، ولا يفصل الأنساب، ولا يوجد لدينا علماء أو خبراء أو مختصون في هذا العلم (ونحن لا ندعي ذلك كما يفعل البعض) وعليه فنحن نرجو من الزوار الكرام، عدم الخوض في نقاش عقيم حولها، واحترام خصوصية العائلة، وخصوصية هذا الموقع، الذي وجد خصيصاً لإعادة الروابط المقطوعة ووصل الأرحام.

جذور وتاريخ العائلة | شجرة وفروع وأغصان | روابط وصلات عائلية | آل الصوفي في العالم | رجال صنعوا التاريخ | أخبار ونشاطات العائلة | مجالس وأندية | مساجد وزوايا

 

Racine / جذور وتاريخ آل الصوفي

التركمان الرفاعيون - آل الصيادي آل الصوفي والتصوف العرب - الأصول والفروع عائلات سورية وحمصية

 

 

التركمان - الأصول والفروع

 

 

 

معنى كلمة التركمان موطن التركمان
تركمان في بلاد الشام السومريون التركمان
أصالة وعراقة الشعب التركماني - العرب التركمان وصول التركمان مع السلاجقة
دور التركمان في صناعة الحضارة العربية والإسلاميةً العائلات ذوات الأصول التركمانية في سوريا
  الشخصيات ذوات الأصول التركمانية البارزة في العصر الحديث

 

 

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة.

 

 

موطن التركمان

فتاة تركمانية في الزي التركماني التقليدي

 

اسيا الوسطى موطن التركمان

قديما وحديثا سكن التركمان آراضي آسيا الوسطى منذ القديم، وفي منطقة واسعة مترامية الأطراف تسمى" تركستان" أي أرض الترك، والتي توصف بأرض العشب وجبال الذهب.

 

تتميز هذه المنطقة بأراضيها الخصبة، وصحاريها المعشبة، التي لا تعتبر كغيرها من الصحارى لخصوبتها وإنتاجها النباتي المختلف، وتعبر أفضل منطقة لتربية الحيوانات.

 

كما أنها تتميز بأنهارها الكبيرة والمتشابكة والمعروفة بغزارتها وأطوالها المترامية، كأنهار سيحون وجيحون وايلي وتاريم وبمياهها الوفيرة التي حولت أراضيها الى جنات غناء ومروج خضراء تبهج الناظرين وتسر الزائرين بأزهارها الجميلة الفواحة وأشجارها الباسقة الظلال، المثمرة منها والغير مثمرة.

 

تكتنفها الهضاب والنجاد، وسلاسل من الجبال المرتفعة، كسلسلة جبال تيانشان (طانري داغ) الذي يبلغ أعلى ارتفاع قممه 7315م تغطيها المروج معظم أيام السنة.

 

تقع تركستان في أقصى مناطق آسيا الوسطى من حيث المناخ وفروق الحرارة والبرودة بين الفصول ولاسيما فصلي الصيف والشتاء، وتمتد هذه المناطق بين سيبيريا شمالا حتى بلاد الهند وايران والتبت جنوبا ومن بلاد الصين شرقا حتى بحر قزوين غربا.بعيدة عن المحيطات البحرية لا يوجد لها منفذ بحري سوى بحر قزوين المغلق.

 

عرفت هذه المنطقة الواسعة والشاسعة والتي تبلغ ستة ملايين كيلو متر مربع بخصوبة أراضيها وتعدد زراعاتها ووفرة انتاج غلاتها، فأول من اكتشف بها زراعة الحبوب وأول الشعوب الذين اقتادوا الخيول والأغنام وغيرها من الحيوانات تحت ادارة الانسان.

 

وقد دلت وثائق الحفريات الأثرية فيها أنها كانت مهد الحضارات البشرية منذ تسعة آلاف سنة قبل الميلاد، ولعبت دورا هاما في المدنية والحضارة الإنسانية سبقت بهما سائر سكان العالم.كما بينت هذه الآثار وجود تربية الحيوانات فيها منذ ثمانية آلاف سنة قبل الميلاد والصناعات المعدنية ق.م.

 

دامت تركستان تحت سيطرة شعوبها وفعالياتهم السياسية والاقتصادية بعد دخولهم الدين الاسلامي حتى أواخر القرن التاسع عشر ق.م، حيث تم تقسيمها وتفتيتها الى أجزاء صغيرة من قبل الاستعمار الروسي والصيني والبريطاني بعد تعاونهم على احتلالها في سبيل نهب ثرواتها واستعمار شعوبها فضم قسم منها الى الصين وسميت بـ( تركستان الشرقية) مساحتها مليون و501 013 كيلو كتر مربع، تعرف اليوم باسم مقاطعة سيكيانغ يقطنها ما يقارب من 80 مليون نسمة من قبائل الأويغور وبعض القبائل التركية الأخرى لا زالت تعاني ويلات هذا الاستعمار.

 

والقسم الثاني ضم الى روسيا وسميا بـ ( تركستان الغربية) مساحتها 106000 , 4 كيلو متر مربع، قسمها الروس الى جمهوريات أساسية وفق أسس قبلية دخلت في مجموعة جمهوريات الاتحاد السوفياتي وهي اوزبكستان نسبة الى قبائل الأوزبك وجمهورية كازخستان نسبة الى قبائل القازاق وجمهورية قرغيزستان نسبة الى قبائل القرغيز وجمهورية آذربيجان نسبة الى قبائل الآذر وجمهورية تركمانستان نسبة الى القبائل التي كانت تقطن في مناطق هذ الجمهورية من قبائل التكه واليومود والسالور والساريك والغوقلن وغيرهم من القبائل العديدة الذين حاربوا القوات الروسية باسم التركمان حتى عام 1924 تاريخ تأسيس هذه الجمهورية.

 

كما قسم الروس بعض أجزاء تركستان الغربية المتبقية الى جمهوريات ومناطق ثانوية ذات حكم ذاتي تتبع السلطة المركزية كجهوريات تتارستان وبشكيريا والكبردين والبلقار وغيرها والعديد من المناطق.

 

الا أن الجمهوريات الست نالت استقلالها عام 1992 بعد انفراط عقد الاتحاد السوفيتي وأصبحت جمهريات ذات سيادة ماعدا الجمهوريات الثانوية والمناطق ذات الحكم الذاتي التي ما زالت تعاني تحت سيطرة الحكم الروسي.

 

كما ضم أجزاء من أراضي تركستان وبالاتفاق مع بريطانيا الى أفغانستان بعد تأسيسها وقسم آخر الى ايران. هذا التقسيم والضم والاحتلال لم يتم الا بعد حروب طويلة وقاسية خاضها شعوب هذه المنطقة مع الجيوش الروسية والصينية سنين طويلة ومريرة بين كروفر الى أن قوى الشر والعدوان، تغلبت على هذه الشعوب بعددها وعددها وتعاونها، قدم خلالها التركستانيون آلاف الشهداء من أبنائها في سبيل تراب هذا الوطن.

 

قسم العرب واليونان تركستان جغرافيا منذ القديم الى عدة أقاليم وقسمت هذه الأقاليم خوارزم ـ الصغد ماوراء النهرـ، أشرسونه، فرغانه، الشاش .ومن أهم هذه الأقاليم: سمرقند، بخارى، عشقباد، آلما آتا، جارجوري، كاشغر، ختن، أق صو، كوجار، مبريا، تورفان، آلتاي.

 

وقد سماها المقدسي أقليم المشرق وأكثرها أجلة وعلماء ومعدن الخير ومستقر العلم وركن الاسلام المحكم وحصنه الأعظم، ملكه أجل الملوك وجنده خير الجنود، فهم أولو بأس شديد، ورأس سديد، واسم كبير، ومال مديد، وخيل ورجل وفتح ونصر، ترى رساتيق جليلة وقرى نفيسة، وأشجار ملتفة، وأنهار جارية، ونعما ظاهرة، ونواحي واسعة، ودينا مستقيما، وعدلا مقيما، ونعما ظاهرة، ونواحي واسعة، ودينا مستقيمافي دولة أبدا منصورة مؤيدة ،ومملكة جعلها الله عليهم مؤبدة، فيه يبلغ الفقعاء درجات الملوك، ويملك في غيره من كان فيه الملوك.

 

هو سد الترك وترس الغز وهول الروم ومفخرة المسلمين ومعدن الراسخين ومنعش الحرمين وصاحب الجانبين، وبين في كتابه (أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم): فان هذا الأقليم عمره هيطل ابنا عالم بن سام ابن نوح، وانها من أخصب بلاد الله وأكثرها خيراوفقها وعمارة ورغبة في الدين والعلم والاستقامة واشد باسا وأغلظ رقابا وأدوم جهادا وأسلم صدورا وأرغب في الجماعات مع يسار وعفة ومعروف وضيافة وتعظيم لمن يفهم.

 

وعلى الجملة الاسلام طري والسلطان قوي والعدل ظاهر والفقيه ماهر والغني سالم والمحترف عالم والفقير غانم.

 

هذه المنطقة كما سماها المقريزي بتركستان.

 

كانت مهاد التركمان ومغرس دوحهم ومنبت روضتهم ومنشأ أصولهم وموطن ثالدهم.

 

بدأت نشأتها الأولى على أرضها الجميلة المعطاءة وتحت أديمها الصافي، راسخة بالعز والفخار، ظهر في تاريخ عزها ملوك وخواقين عظام وأبطال جبابرة استطاعوا أن يبسطوا في ظل عظمتهم على الشعوب والممالك القريبة والبعيدة وساسوا بلادهم بأحسن ما يجب أن يكون، وبسطوا سيطرتهم على بلاد الهند وبلاد فارس وأوربا حتى فيينا ردحا من الزمن.

 

كما أنهم أسسوا لاعديد من الدول والامبراطوريات الاسلامية ما بعد دخولهم الدين الاسلامي وأصبحوا حماة لهذا الدين العظيم من أعدائه حتى سقوط الامبراطورية العثمانية.

 

وساهموا مساهمة فعالة في الفتوحات الاسلامية وفي بناء الحضارة الانسانية وأصبح لهم دور عظيم في التاريخ الاسلامي تتحدث عنهم الكتب على مدى الأجيال.

 

كما ظهر على أرضها المعطاءة العديد من علماء المسلمين الكبار كابن سينا والطبري والبخاري وغيرهم الذين خلدوا في عطآتهم العلمية والدينية وأصبحت مدوناتهم من المراجع التي يعتز بها الاسلام في كل بقاع العالم. هذه هي تركستان موطن التركمان في قديم الزمان.

أنظر: كتاب (عشائر الشام) (صفحة 675) لأحمد وصفي زكريا.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

معنى كلمة (التركمان)

 

أصل ومعنى اسم التركمان:

من المعروف أن الاستعمال الأول المتعارف عليه لكلمة التركمان قد ورد بصيغتها الصينية "توكومنك" في موسوعة تونج تين في القرن الثامن الميلادي، أما المصنفات الجغرافية اللاحقة فتناولت اسم التركمان كما ورد في كتاب ألمقدسي، ولم يقتصرهذا الاسم على الاوغوز بل جرى إطلاقه ليشمل القارلوق من المجموعات التركية أيضا أما المؤرخون الفرس فقد استعملوا الاسم –تركمان– منذ القرن الخامس للهجرة (الحادي عشر الميلادي) وقد جاء أولا بصيغة الجمع الفارسية (تركمانان) كما جاء في كتابات الكرديزي واستعمله أبو الفضل البيهقي أيضا بالمعنى الذي يدل عليه اللفظ التركي – أوغوز- واللفظ العربي – غز يعتقد المستشرق الروسي بارتولد، أن كلمة تركمان مازالت مجهولة الأصل والمنشأ، ولم يقطع برأي عن سبب استخدامها بدل كلمة الترك أو مرادفا لها ونورد هنا أهم الروايات التي قدمت لتوضيح أصل هذه التسمية واستنباط منشئها، مع إغفال الروايات التي لم تكن مستندة على أسس ثابتة ومن هذه الآراء:

 

1-يقول بعض المؤرخين أن كلمة – تركمان – مركبة من كلمتي ترك، ومانند الفارسية ويعني ترك مانند هنا أشباه الترك، ويقول الذين أخذوا بهذا الرأي أن الأتراك الذين اسلموا عرفوا بهذا الاسم لتمييزهم عمن لم تصلهم الدعوة آنذاك بعد ، وعندما عم الإسلام كل الترك أصبح أسم التركمان مرادفا لكلمة الترك

 

2-وينادي رأي آخر من ابرز القائلين به المؤرخ الكبيرالدكتور فاروق سومر في مؤلفه القيم "الاوغوز** التركمان ** بأن إطلاق أسم التركمان كان نتيجة إسلام غالبية قبائل الاوغوز في القرن الحادي عشر الميلا دي بعد أن بدأ ذلك في القرن العاشر نتيجة الاتصالات التجارية وتغلغل الدعوة الإسلامية ، وقد تطور هذا الاسم ليحل محل اسم الاوغوزبعد قرنين من هذا التاريخ.

 

3-يؤيد ذلك المؤرخ يلماز اوزطونا مبينا أن المسلمين قد أطلقوا اسم التركمان على الاوغوز وهم يعنون بذلك"الأتراك المسلمين" حيث أصبحت هذه الكلمة مرادفة لكلمة الاوغوز وأطلقت تحديدا على الاوغوز الرحل.

 

4-ويقال أن كلمة تركمان مركبة من كلمتي تورك وإيمان كما يشير إلى ذلك ابن كثير ومحمد نشري.

 

5-يرى أبو الفداء أن التركمان سموا بذلك لان كل من اسلم من أتراك خراسان وما ور اء النهر ك ان يقال له صار" ترجمانا " لكونه ينقل الحديث بين العرب المسلمين الوافدين وتعلمه اللغة العربية منهم وقراءته للقرآن ونقل ذلك إلى من لم يسلم من الترك حتى صار ذلك علما لهم، ثم قيل بالتحريف تركمان.

 

6-ويرى دوكيني، أنه بعد استيلاء السلاجقة الأتراك على إيران وسوريا والأ ناضول، خرج قسم من هؤلاء الأتراك وهم القومان المنحدرو ن من القبجاق وتفرقوا الى قسمين انتشر القسم الأول منهم في أراضي إمبراطورية الخلفاء وفي ما ور اء النهر بمحاذاة أرمينيا وخراسان، واتجه القسم الآخر المعروف باسم اوز إلى أوربا، ويسمى المؤرخون العرب هؤلاء بالغ ز، ومن رأي دوكيني أن تسمية تورقومان والتي حرفت فيما بعد إلى توركمان نشأت من هؤلاء القومان بما يشير إلى"تورك قومان.

 

7-أما نجيب عاصم فيرى أن كلمة تركمان تتكون من جمع كلمتي تورك ومان واللتين تعنيان سوية الرجل التركي أو المقاتل التركي.

 

8-ومن الآراء الجديرة بالا هتمام ما ينادي به ج. ديني استنادا إلى قواعد اللغة التركية من أن أداة "من" أو"مان" التركية تستعمل للتعظيم أو التفخيم أو للكثرة المتناهية، ويخلص من ذلك إلى أن الكلمة المركبة "تركمان " تعني التركي الأصيل أو التركي الخالص ونقي الدم.

 

9-ومن المؤلفين الأتراك حسين حس ام الدين الذي يدلي برأي مشابه فيقول أن أداة ** مان ** تطلق على الضخامة أو الجسامة ويرى أن الكلمة تعني بذلك ** التركي الكبير**.

 

10-ويقول كلود كاهين في كتابه "تركيا العثمانية" بأن أسم التركمان قد ظهر في فترة إسلام الترك لتمييز الأتراك الرحل المسلمين عن الأتراك الحضر المستقرين.

 

11-ونحن نعتقد بصحة الرأي الذي ذهب إليه الدكتور إبراهيم قفص أوغلو بعد استعراضه لاحتمالات نشأة هذه التسمية واستنادا إلى قواعد واستخدامات اللغة التركية من أن كلمة"التركمان" تعني التركي الأصيل السليم، أو الخالص وعلى أية حال فأن المتعارف عليه أن التركمان هم الاوغوز المنتشرون في الشرق الأوسط والأناضول والقوقاز وان استعملت الكلمة أحيانا من قبل السلطات السياسية للتفريق بين أتراك تركيا والأتراك القاطنين خارج حدود شبه جزيرة الأناضول الحالية، إلا أن ذلك لم يأت بجديد فالأتراك الساكنون في تركيا الحالية هم أيضا من قبائل الاوغوز التركمان.

 

أستخدم تعبير التركمان مرادف (للغز)

أستخدم تعبير التركمان مرادف (للغز), ولعل هذا التعبير شائع وتعمم عندما بلغت لسلاجقة الأوائل مبلغ القوة والسيادة.

وردت لفظة التركمان في كتاب (تاريخ سيستان) لمؤلف مجهول من القرن الخامس. ويبدو أن هذا الكتاب ألف بأقلام ثلاث مؤلفين وفي ثلاث فترات. وأن كلمة التركمان لها علاقتها بدخول السلاجقة إلى منطقة سيستان وذلك عام 428هـ / 1026م، وهنا يقصد المؤلف بالتركمان جماعات السلاجقة.

 

وردت اللفظة في تاريخ أبن الفضل البهيقي (ت 470/ 1077) مع الإشارة إلى السلاجقة فيدعوهم المؤلف مرة بالتركمان وأحيانا فرق بينهم وبين السلاجقة. وكذلك يشير إليهم بالتركمان السلاجقة وفي مواضع أخرى يكتفي بالقول بالسلاجقة. ومن المحتمل أن المؤلف ميز مجموعة معينة من التركمان (الغز) قادهم من جماعات التركمان الآخرين الذين جاء قسم منهم قبل السلاجقة نحو جهة المغرب وآخرون تدفقوا نحو هذه البلاد بعد الحملات السلجوقية.

 

وفي كتاب (زين الأخبار) للغرديزي من القرن الخامس عشر (الحادي عشر) يسمى المؤلف جماعات السلاجقة بالتركمان فتجده يسمي (جغري بك داود) بـ (داود التركماني) ومرة أخرى يذكره (داود) مجرداً من أي لقب كما يسمي (طغرل بك) بـ (طغرل التركماني) أو طغرل وحده دون أن يلحق به لقباً ما، فيبدو أن هذا التعريف شاع بقيام السلاجقة الأوائل وأستخدم فيما بعد لدلالة على جميع قبائل الغز سواء كانوا أتباع السلاجقة أو غيرهم.

 

وهناك مؤلفون فرقوا بين التركمان والغز.

 

ولعل سبب في ذلك كما يقول (مينورسكي): أن السلاجقة استحسنوا لأتباعهم تعريفاً معيناً ليميزوا أنفسهم من القبائل الغزية الأخرى الذين حملوا على مناطق الغرب قبل السلاجقة , كذلك ليميزوا أنفسهم من القبائل المناهضة لهم والقبائل التي ألقت فيما بعد القبض السلطان سنجر (513-552/1119-1157م) واحتفظت به أسيرا عندهم من 1153 إلى نهاية 1156م. كذلك ورد تعبير التركمان في كتاب مشهور تناول قبائل الترك, ذلك كتاب (طبائع الحيوان), ألفه المروزي حوالي 514هـ /1120م وأطلق تعبير التركمان على الغز المسلمين فقط على أساس أنهم الترك الذين اعتنقوا الإسلام. وعندما اشتعلت الحرب بين المسلمين منهم وبين غير المسلمين انسحبت الجموع الأخيرة نحو منطقة خوارزم وهاجرت إلى منطقة (البجنك), الأمر الذي دعا بالأستاذ مينورسكي إلى القول أن تعبير التركمان يطابق مع أسلمه الغز.

 

أن أقدم ذكر لتعبير التركمان ورد في كتاب (أحسن التقاسيم) للجغرافي العربي الكبير المقدسي البشارى (4هـ/10م) عند وصفه مدينتي (بروكت) و(بلاج) الواقعين على نهر سيحون.

 

يقول المقدسي ما نصه:

((وبروكت كبيرة وهي و(بلاج) ثغران على التركمان الذين قد اسلموا)) ص274.

وأشار في موقع آخر (ص275) إلى ملك تركماني يحكم مدينة (أردوا) الصغيرة: (وارادو صغيرة بها ملك تركماني. ولازال يبعث الهدايا إلى صاحب (مدينة سيرام)).

 

وفيما يتعلق بأصل الكلمة فقد ورد ذكر (تورك مانند) في كتاب محمود الكاشغرى (ديوان لغات الترك) في القرن الخامس / الحادي عشر.

 

أما رشدين مؤرخ المغول فشرح هذه الواقعة عندما تدفقت جموع الغز إلى ما وراء النهر وسماهم التاجيك بالتركمان أي شبيهي الترك, وبالنسبة لمولف أخر أن الكلمة مشتقة من (تورك إيمان) أي الترك المؤمنين أو الأتراك الذين اعتنقوا الإسلام. وقد لاحظ المستشرق بريشك أن الكلمة شكل متكون من مجموع (man) أو (men) مع (Turk). كما أن الجماعات نفسها يعرفون في آسيا الوسطى بالتركمان ويعرفون في المصادر الروسية الكيفية Kievan Rus بـ (turki) بدون ألحاق (men). وان إمبراطورية الغز يابغو تذكر باسمين : التركمان والغز.

 

يقول E. Denison Ross نقلا عن فامبري: أن اسم التركمان مشتق من (تورك) كاسم علم تستخدمه البداة دائما عندما يتحدثون عن أنفسهم وان (man) هو لاحق يعادل في الانكليزية بـ (Ship) أو (Dom).

 

وان اقرب تفسير محبذ لمينورسكي هو التفسير المقدم من قبل jean Deny في rammaire de Ia Langue torque 1921 p.32. وهو أن تورك – متشكل من لفظتين هما تورك زائدا (من) وتفيد كلمة (من) بالتركية البأس والشدة أو تعني (التعظيم).

أنظر: كتاب (عشائر الشام) (صفحة 675) لأحمد وصفي زكريا.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

السومريون التركمان 

أنظر (اللغات والآداب السامية)

 

بقلم: ديار الهرمزي

 

ولدت الحضارة السومرية من الرحم الحضارة (الآنة Anau) التركمنستانية

لان هذه الحضارة كانت قائمة قبل ٣٥٠٠سنة قبل الميلاد حسب الكلام العلماء الاثار الذين اكتشفوا في الحفريات على بعض القطع الأثرية التي ترجع اساساً إلى العصر الحضارة آنو في وسط آسيا آي توركمانستان وفي الكتاب mennesket kommer باللغة النرويجية وفي الصفحة ٢٠٤ يقول مؤلف الكتاب ان العلماء الاثار برهنوا بعد الدراسة على القطع الاثرية المكتشفة ... ان التوركمانستانيين كانوا ينسجون الملابس اي كانوا ماهرين في نسج الاقمشة هم اول من كانوا يجيدون فن الحياكك وهذا الفن اكتشف من قبل النساء لأن النساء كانوا يعملون بشعر رؤوسهم انواع من ذيول كذيل الحصان او ذيول صغيرة كذيل القط وبعدها فكرت النساء بأمكان نسج صوف الذي يأخذ من المواشي وبالاضافة إلى الحياكة والنسيج كان اصحاب الحضارة آنو يربون الجمال والمواشي وكانوا يهتمون بالفروسية والفن القتال هم اول من صنعوا القوس والنشاب ومن الممكن ورثوا صناعة الاسلحة من اسلافهم كرماح والقوس والنشاب وحتى الرجال اخذوا ينسجون الفرش لفرش منازلهم وكانوا ايضا يصنعون الخيم والنساء كانوا ماهرات في الحياكة الالبسة، وكانت موسيقى جزء مهم من الحضارة انو... الناي والقيثارة كانت تستخدم في الطقوس الدينية.

 

اما العلاقة بين الحضارة آنو والحضارة السومرية هي علاقة وثيقة جدا من ناحية الأسماء والثقافة والاصول والفن، يوجد مصادر تاريخية كثيرة تثبت ان السومريون هم من الاسيا الوسطى انهم وصلوا إلى بلاد النهرين ٣٢٠٠سنة قبل الميلاد المسيح بعد ان سلكوا الطريق من شمال إلى ان وصلوا إلى الجنوب انهم لم يجيدوا لغة اهل الرافدين من الجنس السامي، هؤلاء جمعوا كل الثقافات اهل الرافدين ثم صنعوا نواة الحضارة السومرية والتي لا زالت تفتخر بها كل العالم بالرغم من وجود حضارات قبل سومر كحضارة آنو وحضارة حلف وحضارة حاصونة الا ان الحضارة سومر تعتبر اول شرارة النور لأنقاد الانسان من الظلمات إلى النور، لأن الحضارة السومرية هي اولى حضارة اكتشفت الكتابة ثم اهتمت بالطب والعلم الفضاء والهندسة وبناء المعابد .. الزقورات... وبناء المدن والسكن وبناء السدود او الستائر الترابية لمنع الفياضانات من تدمير المدن ولمنع غرق الاراضي الزراعية ...

 

عندما نقول ان الحضارة السومرية هي الحضارة التي لها علاقة وثيقة بالنسل التوكماني نقولها بأثباتات العلمية الملموسة وبشكل المهني نضع الحقائق امام القارىء.

 

لم تكن الحضارة في يومٍ من الأيام نتاج عملٍ لشعب واحدٍ بعينه بل ساهمت بها كثيرٌ من الشعوب والأقوام لكننا نستطيع القول، أن بعد التراكم الثقافي لدى عدة شعوب أتى من يفجرها بشكلٍ مكمّل فاستطاع بذلك أن يكسب لقب صانعه

 

اصول اللغة السومرية وقواعدها اشبه ما تكون من دون لغات العالم إلى لغة الاقوام التورانية التي تسمى (اورال آلطاي) وهم المغول والترك والمجر والفنلنديين وقد تنبه بهذا لاول مرة العلامه ابن خلدون وذكر في كتابه (المقدمة) بأن الفنلنديين هم من الاتراك.

 

قواعد اللغة السومرية شبيهة بقواعد اللغة التركية بدليل انها من اللغات الالتصاقية فتلصق بالاسم ضمائر التملك وادوات الاضافة وحروف الجر والاداة الدالة على الفاعل عندما يكون الفعل متعديا مما يتسبب في ظهور تغييرات صوتية نتيجة لهذا الالتصاق بعكس اللغة العربية التي تاتي حروف الجر دائما قبل الكلمة ثم ان اللغتين متشابهة من ناحية التركيب فتكتب جملة طويلة ربما تكون سطراً او سطرين ولا تجد الفاعل الا في نهاية الجملة اضافة إلى هذا وجود أكثر من (200) كلمه وقال بعضهم (600) كلمه سومرية في اللغة التركية اوبالاحرى تشابه الكلمات في اللغتين السومريه والتركيه

 

يقول الكتاب تاريخ عالم التمريض في صفحة ١٩ السومريون يذكروننا بالمنغول لاسباب خاصة هو تشابه الجماجم السومرية طبق الاصل مع الجماجم المنغولية التوركمانية....اما الكتاب اين متى حدث يقول في صفحة ٢١ ان السومريون لم يفهموا لغة اهل الرافدين من تل العبيد لانهم جاءوا إلى بلاد الرافدين من الاسيا الوسطى الداخلية...كما نعلم جميعا الموطن الاصلي للتوركمان هي الاسيا الوسطى ويذكر التاريخ ان "قار داغ" او جبل الثلج او جبل "آق داغ" او "بوز اتا داغ" هو اسم لنفس الجبل.. اسم لجبل واحد التي تقع في قرغزستان محاذية لصين هذا الجبل معروف في تاريخ الحروب بين تورك وصين في العصور الغابرة هذا الجبل الشامخ والقوي حمى النسل التوركي من الهجمات الصينية بعدالهزيمة التورك وانهيار قواتهم امام الصينيين ...ظهر اسم الذئب الأغبرالذي اصبح دليلا لبقايا القوات التوركية وسلك الذئب الطريق الذي يعبر هذا الجبل الضخم مغطى بالثلج طول فصول السنة الاربعة اصبح هذا الجبل الحد الفاصل بين تورك وصين.. من هذا الجبل ...بوز آتا داغ... اسلاف التورك والسومر ..ان اصل تسمية (سومر) متاتية من (سيوم) التركية بمعنى (الحب) و(يير) بمعنى (الارض) لتصبح (ارض الحب) لشدة تعلق السومريين بالارض وحبهم للحياة والابداع المستمر لتعرف مع تقادم الازمنة واختلاف الادوار وصعوبة التلفظ.

 

وهناك تشابها كبيرا بين اللغة السومرية واللغة التركية وخاصة التركمانية سواء من ناحية القواعد اللغوية او وجود كلمات مشتركة مشتقة تنتمي إلى نفس المصدر، كما لاننسى هنا ايضا اتفاق العلماء والمؤرخين على ان اللغة السومرية لغة (التصاقية) لاعلاقة لها باللغات السامية او الارية وانتمائها جملة وتفصيلا إلى العائلة اللغوية التي تنتمي اليها اللغة التركية

 

التشابه الموجود في مفردات اللغة السومرية واللغة التركمانية وبشكل لايعقل لتصل اليوم (350) مفردة.

منها على سبيل المثال وجلبوا معهم أسماء مناطقهم التوركية ومنها:

 

بالطه- بلطه بمعنى (القامة او الطبر) انا- ننا بمعنى(الام) اي- اي بمعنى(القمر) اكر- اغر بمعنى(ثقيل) ار- ار بمعنى(الرجل) بار- بار بمعنى(الثمر) ايب- ايب بمعنى(الحبل) كش- قوش بمعنى(الطير) اش- اج بمعنى(افتح) بي- بو بمعنى(هذا) اكاش- اغاج بمعنى(الشجرة) ....

 

كلمة سو والتي تعني الماء ...

كلمة سيووم تعني محب....

كلمة سيووم ير.. باختصار سومر الارض الذي يحب

سو مر .. شعب النهر

كلمة كل تعني اقرع بالسومرية وهي تعطي نفس المعنى بالتوركي

كلمة قال السومرية تعني خالد او العظيم ام بالتوركي تعني البقاء

كلمة ننة السومرية تعني السيدة وتعني الام باللغة التوركية ايضا

كلمة لوقال السومرية تعني رجل خالد وهي كلمة مركبة من لو تعني رجل وقال تعني باقي او خالد و..لوقال.. تعطي نفس المعنى رجل خالد بالتركي

كلمة آرا السومرية تعني بين وبالانكليزي between وآرا تعني بين بالتركي ايضا

كلمة دان وتان السومرية تعني قطعة وبالتوركي تعطي نفس المعنى القطعة

كلمة بار السومرية تعني حصة وبالتوركي تعني الحصة والحمل

كلمة كيشي السومرية تعني الذكر وبالتوركي تعطي نفس المعنى

كلمة أودون السومرية تعني حطب واودون هي كلمة توركية بمعنى حطب

كلمة كيس اوغيس السومرية تعني بنت تتطابق لفظا ومعنى مع كلمة قيز التوركية

كلمة كار السومرية تعني العمل وبالتوركي ايش وكار

كلمة نو السومرية تعني جديد وبالتوركي وبلهجة الاذرية نو تعني الجديد

كلمة وار السومرية تعني موجود وتعطينفس المعنى بالتوركي

كلمة راست السومرية تعني مستقيم وباللغة التوركية تعطي نفس المعنى

كلمة دور السومرية تعني قف وهي تعطي نفس المعنى بالتوركي

كلمة دومو السومرية تعني المعلم وبالتوركي تعني القائل

كلمة آكار السومرية التي تعني بركة ماء وتقابلها كلمةآخار التوركية وتعني قطرة الماء وتقطر الماء

كلمة إنشي السومرية تعني حمار وبالتوركي إيشك

كلمة گور السومرية تعني الروح وبالتوركي گور تعني الروح ايضا

اله السماء السومرية آناآنا تعني جدة وهي ايضا بالتوركي آناآنا

اله القمر نانا السومرية تعني أم ..والدة تقابلها كلمة نانا التوركية وآنا التوركية

اله الشمس بابا السومرية تعني أب وتقابلها كلمة بابا التوركية

اله الموسيقى أولان باكو السومرية

كلمة أولان السومرية تعني موسيقى تقابلها كلمة اولان الازبكية التوركية وتعني موسيقى

كلمة چالغي السومرية والتوركية في آن واحد وتعني عزف وچلغي البغدادي تعني عزف بغدادي

باكو عاصمة جمهورية أذربيجان الناطقة باللغة التوركية شبيهة باللغة التوركمانية العراقية

كلمة Uruk اسم احدى مدن السومرية تعني البعيد باللغة التوركية واسم العراق مؤخوذ من كلمة Uruk

كلمة اور السومرية تعني مدينة وقسم من الباحثين يقولون ان كلمة اور تعني رجل

كلمةاور هي توركية واورخان اسم توركي واورخون واورهان تعطي معنى سيد المدينة اوشيخ المدينة وايرهان تعني السيد الرجل ...

ولنا مسلة اورخون التوركمانية الموجودة حاليا في متحف بكين التاريخي في صين

 

كلمة ياشماغ هي كلمة السومرية وتوركية في آن واحد وتعني الحياة والعيش، كلمة ياش تعني العمر وكلمة ياشلى تعني المسن ولازال عند العالم التوركي عندما يصبح الشباب في سن البلوغ يضعون ياشماغ على رؤوسهم كونهم اصبحوا رجال وياشماغ رمز من رموز الرجولة والشرف كعقال عند العرب عامة و التوركمان العراق خاصة.

 

فان لبس اليشماغ كان له شان عظيم في ذلك الزمان حيث جمع لابسه بين السلطة الدينية والدنيوية وخضع له الجميع وصار لباسا للامراء وكبار الكهنة في العصر الذهبي السومري (2122-2014 ق.م)

 

وقد تحدث الباحث (صموئيل نوح كريمر) عن انتماء اللغة السومرية لمجموعة اللغات الطورانية، ونستطيع التأكد من هذا التقارب الصارخ بمقارنة بسيطة بين التركية والسومرية التي نظمت على التالي:

 

لقد سكن السومريون منطقة جنوب الرافدين، والتي تكثر فيها الأهوار والمستنقعات المائية ولعل كلمة سومر بنفسها تعني مكان وجود الماء ذلك أن (سو) بالسومرية تعني الماء وإذا نظرنا على سبيل المقارنة مع اللغة التركية فنجد أن (سو-su ) بالتركية تعني الماء أيضاً و(بار-bar ) تعني يوجد باللغة التركية القديمة وجميع اللهجات الأساسية ما عدا الأناضولية والأذرية التي تلفظها (var) فيكون المعنى مكان وجود المياه ، لذا سمى السومريون إله العاصفة المطرية (ﻨﻨﮕﺮ سو) يقابلها بالتركية القديمة (ﺗﻧﮕﺭي- Tengri) التي تعني الإله أو الرب و(سو) كما أوضحنا تعني الماء باللغتين، كذلك استخدم السومريون كلمة (دﻨﮕﺭ) للدلالة على الإله أيضاً، كما يُسمى الشعب السومري بشعب أحراش القصب ويلفظ بالسومرية (كينجي) وإذا نظرنا إلى التركية فتقابلها كلمة (كامشينجي-kamışıncı ) بمعنى أصحاب القصب، و (كي- ki ) بالسومرية تعني الأرض كذلك تعني المكان وفي التركية كلمة (يير- yer ) تدل أيضاً على الأرض والمكان، وكلمة (تي- ti ) السومرية تعني الحي أو الحياة وتقابلها بالتركية كلمة (تيري- tiri ) في معظم اللهجات التركية فيما يلفظها آخرون بالدال لقرب مخرج الحرفين ( ديري- diri )، وكلمة (ليل) السومرية تعني الجو أو الفضاء ونرى في التركية أن كلمة ( ييل- yel) تفيد الهواء أو الرياح فسمى السومريون إله الهواء لديهم باسم (انليل) وزوجته (نينليل).

 

وفي إطار الكوزمولوجيا السومرية (علم الكون) نرى بأن السومريين قد أطلقوا اسم الـ (أبسو) على مياه الأعماق و (أﭖ- ap) في التركية تستخدم للمبالغة فمثلاً يقال عن اللون الأبيض بالتركية (آك-ak) وعند المبالغة في الابيضاض يقال (آﭖ آك - ap ak) و (سو) كما ذكرنا سابقاً تعني المياه بالسومرية كذلك تفيد نفس المعنى بالتركية. كذلك سمى السومريون العالم الأسفل (كور) حيث يقع هذا العالم تحت الأرض والأبسو، وتعيش فيه آلهة العالم السفلي وهو مكان مظلم حسب المعتقد السومري ونرى أن هذه الكلمة تطلق في التركية على الأعمى فيقال عنه (كور-ko r ) لأنه يعيش في عالم مظلم ليس بقدرته أن يرى أي شيء، كذلك أطلقوا على العالم الأعلى (أنونا) ونرى أن كلمة (أن يوجه-en yüce) التركية تفيد معنى الأعلى، و(بل) بالسومرية تعني السيد تقابلها بالتركية كلمة (بَي-bey )، كذلك يقول السومريون عن الشاب (ﮔوروس) تقابلها (ﮔﻨﭻ-genç) بالتركية، كما أطلق السومريون على العرَّافين الذين يقرؤون الفأل اسم (بارو)

 

وكان لهؤلاء مكانة رفيعة لدى السومريين ونرى أن التركية تطلق على العالِم كلمة ( ﺒﻟﮕﻴﻥ- bilgin) وهو من الجذر (بلمك-bilmek) التي تعني المعرفة، وتسمى السيدة بالسومرية (نين) تقابلها (نينه-nine) بالتركية والتي تعني الجدَّة لذا يقول السومريون عن السيدة الإلهة (نين دﻨﮕﺭ-nin dingir) وهي من أرفع المراتب الكهنوتية التي كانت لدى السومريين، ويقول السومريون عن البيت (أي) وجميع اللهجات التركية تقول عن البيت (أُي-üy ) أو (أوي-o y) عدا الأناضولية والأذرية التي تلفظها (أو-ev).

 

وسأورد في الجدول التالي بعض الكلمات السومرية وما يقابلها بالتركية:

المعنى بالعربية بالســـومرية بالتركية ملاحظات اللفظ وفق الأحرف العربية باللاتينية التركية

أنا من min Ben – men أنت سن Sin Sen ماذا نه Ne ne هذا بو Bu Bu عدد سان San Sayı بالتركية القديمة (سان) أيضاً اثنان إكي İki İki ثلاثة 3 أوﭺ üç üç ستة 6 آلتي Altı altı عشرة 10 أو o On ستون 60 ﮔﺵ Giş altmış خمسون 50 نينو nino elli ثلاثون 30 اوشو üşo otuz يوم كون Kün Gün فجر تانك Tenk (teng) بالتركية الحديثة Tan نوع من الأحذية جاريق Carık çarık اسم نجم ﭽﻭﻟﭙﺎن çolpan çoban ﭼﻮبان ييلديزى أرض-مكان جر Cer Yer نار أود od od آتَش كلمة فارسية حرارة إيس ıs ıs اسخُن كيز Kiz Kız اكتب جاز Caz Yaz قُل دي Dey de قليل آز Az Az احصد أور or or منه يقال للمنجل orak دم قان Kan Kan اهرب قاﭺ Kaç Kaç احترس ساك Sek Sakın الدهن جاو Cav Yağ انقلاب الـ غ إلى واو طبيعي بالتركية العدو جاو Cav Yağı كلمة düşman فارسية اغسل جوو cu yu ولِدَ طودو Todu Doğdu ابق قال Kal Kal المس تيك tiyk değ بالتركية القديمة دَﮒ (deg)

 

أهم المصادر والمراجع:

-متون سومر (التاريخ – الميثيولوجيا – اللاهوت – الطقوس)

 

هوامش:

-محمد مهدي بيات السومريون أسلاف التركمان في العراق، الكاتب: خزعل الماجدي

-ديوان لغات الترك (توركلريك ديلى ديوانى) اسم الكاتب: محمود بن الحسين الكاشغري

mennesket kommer- باللغة النرويجية وفي الصفحة ٢٠٤ يقول الكتاب تاريخ عالم التمريض الكتاب اين متى حدث يقول في صفحة ٢١ ان السومريون لم يفهموا لغة اهل الرافدين Robert graves -assyro-babylonian mythology Aschehougs verdenshistorie bind nr.1 الكاتب: ديار الهرمزي 2009-03-06

 

اور مركز الحضارة السومرية:

شكلت مدينة اور وزقورتها الاثرية الواقعة ضمن نطاق محافظة ذي قار مركزا للحضارة السومرية التي سادت بين مطلع الالف الرابع قبل الميلاد حتى 2350  قبل الميلاد.

 

وتشير النصوص الدينية الى ان ابي الانبياء ابراهيم يتحدر من اور ويعرف الانجيل المكان باسم اور الكلدانيين.

 

ويمتد الموقع على مساحة ثمانية كيلومترات قرب قاعدة الامام علي الجوية، وكان اسمها سابقا التليل. وكانت الزقورة التي تم تشييدها حوالى العام 2100  قبل الميلاد معبدا لاله القمر كما كانت منزلا للنبي ابراهيم (ع).

 

وتقول مصادر تاريخية ان الكلدانيين والسومريين والاكآديين والبابليين سكنوا مدينة اور عاصمة المملكة السومرية خلال الالف الثالث والرابع قبل الميلاد.

 

وتشير المصادر إلى أن اور هجرها سكانها العام 500  قبل الميلاد بسبب تغيير طرأ على مجرى الفرات وانحرافه ثلاثة كلم باتجاه الشرق.

 

وكان عالم الاثار البريطاني السير لينارد وولي اخر من نقب عن الاثار في مدينة اور العام 1922.

 

ومن اهم اكتشافاته المقبرة الملكية التي تضاهي في اهميتها اكتشاف المقابر الملكية الفرعونية في اهرامات الجيزة في مصر. 

 

ويضم منزل النبي ابراهيم 27 غرفة وخمس باحات صغيرة في “القصر الكبير” وتحيط بالزقورة مواقع اثارية منها “اريدو” و”العبيد” و”الدحيلة” و”لارسا”. والزقورة مكونة من ثلاث طبقات الاولى يبلغ طولها 5،26 مترا وعرضها 34 مترا وارتفاعها 11 مترا والثانية بطول 36 مترا بعرض 26 مترا وارتفاعها 5،35  مترا. 

 

اما الطبقة الثالثة فهي بطول 20 مترا وعرض 11 مترا بارتفاع 21 مترا. وتبعد المدينة 17 كلم جنوب غرب الناصرية وكانت مركزا للمدن السومرية التي ازدهرت ابان عهد الملك اورنمو ملك السلالة الثالثة ويعود اسمها الى ما قبل السومريين.

 

والموقع الاثري هو بين اقدم مدن العالم التي حققت تطوار في ميادين التشريعات والفنون والكتابة والعمل والمعرفة ابان الحقبة السومرية.

 

وقد احتلت اور مركزا بارزا في تاريخ البشرية كما لعبت دورا في تثبيت مفاهيم المدينة وابرزت مواهب السومريين من خلال العمران مثل بناء الزقورة والمعابد والقصور وفن الصياغة والنحت.

 

يشار الى ان الحضارة السومرية اقامت التجمعات السكانية بمفهوم المدينة وطورت انظمة الري وزراعة الحبوب كما اخترعت الكتابة المسمارية والعجلة، وطورت كذلك نظاما حسابيا يستند عليه قياس الزمن في وقتنا الحالي.   

 

وقد تم تدوين الأشعار والملاحم على الخزف والفخار.

واشهر الملاحم البطولية التي ظلت كاملة تقريبا هي ملحمة كلكامش الذي كان ملك اوروك حوالى العام 2700  قبل الميلاد.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009 أنظر: (اللغات والآداب السامية)

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

تركمان في بلاد الشام السورية

 

التركمان من أكبر الشعوب الطورانية وهم بادية الترك أوطانهم الأصلية في براري آسيا الوسطى الممتدة بين جزر الحزر وبحر خوارزم ونهر جيحون وهم أول من اسلم من الأتراك في القرن الرابع الهجري وصاروا يسمون (تركمان) واسمهم القديم بالتاريخ العربي (أوغوز).

 

وردت أول إشارة إلى نزوح القبائل التركمانية إلى بلاد الشام ونزولهم في دمشق وأطرافها، في كتاب معجم البلدان للبلاذري، في الصفحة 228 الجزء الخامس حيث قال: (.... فنزل القوافل بدمشق وهي لقوم من التركمان يقال لهم بنوا المراق، كانوا يسكنون دمشق سنة 105 للهجرة الشريفة، الموافق سنة 723 للميلاد.)

 

وردت في كتاب البرق الشامي، للقاضي الإمام عماد الدين الأصفهاني، 362 إشارة إلى أوضاع التركمان وبطولاتهم وفتوحاتهم وجهادهم ورباطهم لثغور بلاد الشام في حلب وحماة وإعزاز واللاذقية ودمشق، وأحوال قبائلهم وجيوشهم وأمرائهم أمثال الملك المعظم فخر الدين توران شاه بن أيوب والأمير ياروق الذي بنا محلة الياروقية الكبيرة في مدينة حلب، حيث نزل فيها مع عسكره ورجاله وعمر فيها دورا ومساكن وكان من أمراء السلطان نور الدين الزنكي ومات ياروق هذا في سنة 564 للهجرة، الموافق لسنة 1168 للميلاد. وجاء في كتاب مآثر الأناقة الجزء الثاني صفحة 5 انه: (.. وكان على حلب محمود بن شبل الدولة فبقي بها حتى توفي سنة 468 للهجرة، الموافق لسنة 1075 للميلاد وملكها بعده ابنه نصر بن محمود فبقي حتى قتله التركمان وملكها بعده أخوه سابق بن محمود ثم انتزعها شرف الدولة مسلم بن قريش صاحب الموصل في صفر سنة 477 للهجرة، الموافق لسنة 1084 للميلاد، وملكها بعده إبراهيم بن قريش ثم انتزعها منه تنش بن آلب أرسلان السلجوقي صاحب دمشق في السنة المذكورة ثم انتزعها منه السلطان ملكشاه السلجوقي وسلمها إلي قسيم الدولة آق سنقر ثم استعادها تنش بن آلب أرسلان.)

 

أما الرحالة أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتي ثم الطبخي المعروف بابن بطوطة فيذكر في الجزء الأول صفحة 99 من كتابه رحلة ابن بطوطة: (.... ثم سافرت إلى الجبل الأقرع وهو أعلى جبل بالشام وأول ما يظهر منها إلى البحر وسكانه التركمان وفيه العيون والأنهار.)

 

صاحب كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية الجزء الأول صفحة 159، فيذكر المعلومات الآتية: (... ومن صائب رأي الشهيد آتابك الزنكي وجيده انه سير طائفة من التركمان الايوانية مع الأمير الياروق إلى الشام وأسكنهم بولاية حلب وأمرهم بجهاد الفرنج وملكهم كل ما استنقذوه حرروه من البلاد التي للفرنج وجعله ملكا لهم فكانوا يغادون الفرنج بالقتال ويراوصونهم واخذوا كثيرا من السواد وسدوا ذلك الثغر العظيم ولم يزل جميع ما فتحوه في أيديهم إلى نحو سنة 600 للهجرة، الموافق لسنة 1203 للميلاد. وفي الصفحة 243 من نفس الجزء يستطرد مؤلف الروضتين ويقول: (.. ثم جمع القائد أسد الدين إليه العدد الكثير من شجعان التركمان وقاتلوا المشركين ووصلوا إلى بعلبك في العسكر من مقدمي التركمان وابطالهم للجهاد وهم في العدد الكثير والحجم الغفير واجتمعوا بنور الدين وتقررت الحال على قصد بلاد المشركين لتدويخها والابتداء بالنزول على بانياس وقدم نور الدين دمشق لإخراج آلات الحرب وتجهيزها.....)

 

وعن أحداث سنة 824 للهجرة، الموافق لسنة 1421 للميلاد يقول مؤلف شذرات الذهب في الجزء 4 الصفحة  164. (كان جقمق من أبناء التركمان أصبح دويدارا ثانيا (أي وزير) عند الملك المؤيد قبل سلطنته، وكان يتكلم بالعربية، لا يشك فيه جالسه انه من أولاد الأمراء، ثم استقر دويدارا كبيرا إلى أن قرره (عينه) الملك المؤيد في نيابة الشام فبنا السوق المعروف بسوق (جقمق) وأوقفه على المدرسة التي بناها قرب الاموي.)

 

يفصل كتاب وفيات الأعيان في جزئه السادس، الصفحة 117 أخبار ياروق التركماني فيقول: (هو ياروق بن آرسلان التركماني كان مقداما جليل القدر في قومه واليه تنسب الطائفة الياروقية من التركمان وكان عظيم الخلقة هائل المنظر، سكن بظاهر حلب من جهتها القبلية وبنى شاطىء (قويق) فوق تل مرتفع وبنا هو وأهله وأتباعه أبنية كثيرة مرتفعة وعمائر متسعة عرفت بالياروقية وهي شبه القرية، وسكنها هو ومن معه وبنا سوق الياروقية وتوفي في محرم سنة 564 للهجرة، الموافق لسنة 1168 للميلاد. ياروق بفتح الياء المثناة من تحتها وبعد الألف راء مضمومة ثم واو ساكنة وفي الأخر قاف. وقويق بضم القاف وفتح الواو وسكون الياء المثناة من تحتها وبعدها قاف. وهو نهر صغير بظاهر حلب يجري في الشتاء والربيع وينقطع في الصيف.)

 

وفي الكتاب الموسوعي الصادر حديثا في باريس بعنوان "دمشق لؤلؤة الشرق وملكته"، من تأليف جيرار دوجرج. عرض وتلخيص السيد محمود الزيباوي في ملحق جريدة النهار البيروتية في 30/4/2005. جاء ما يلي:

(وفي زمن تضعضع السلطة العباسية، ارتبطت دمشق بالدولة الطولونية قبل أن تخضع للخلافة الفاطمية،... وبعد الفاطميين بسط السلاجقة سلطتهم على دمشق التي حكمها بعض الأتابكة في شكل شبه مستقل. قاوم معين الدين أنر الفرنجة وصد الحصار الذي فرضته قواتهم في داريا، وجاء من بعده نور الدين محمود زنكي، فوحّد المشرق ومد نفوذه إلى مصر بفضل القائد المقدام صلاح الدين الأيوبي.. فبعد وفاة صلاح الدين فيها عام1193 للميلاد الموافق لسنة588 للهجرة، تصدعت الدولة الأيوبية، وأصيبت دمشق بالبلاء العظيم قبل أن تسقط في أيدي المغول.)

 

يستعيد المؤلف تلك الحقبة المتقلبة من تاريخ دمشق ويستعرض شواهدها المعمارية، ويصف البيمارستان (المستشفى) النوري، وهو اليوم متحف العلوم والطب العربي حيث تعرض أجمل نماذج الخطوط التي استعملت للمرة الأولى أثناء حكم نور الدين. ويصف بدقة وتفصيل حمام نور الدين في البزورية، وهو أقدم حمامات دمشق، ولا يزال يعمل إلى اليوم. ومدرسة نور الدين حيث يرقد الحاكم الكبير في تربته وسط صالة مربعة تقتصر زينتها على الآية القرآنية: "وَسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زُمرا حتى إذا جاءوها وفُتحت أبوابها وقال لهم خزنتها سلم عليكم طبتم فادخلوها خالدين". ثم قلعة دمشق ذات الأبواب الأربعة، ونستعيد ذكرى الرجالات الذين اتخذوها مسكنا لهم: نور الدين الزنكي وصلاح الدين الأيوبي والملك الظاهر بيبرس.

 

وفي الفصل الثالث من كتابه، يلقي جيرار دوجرج الضوء على دمشق المملوكية ويصف المواقع البديعة في المدينة القديمة. كانت ولاية دمشق من اكبر ولايات السلطنة المملوكية وأهمها حيث عُرفت باسم "نيابة الشام"، وقد امتدت حدودها إلى الفرات والرستن شرقا وشمالا، والى البحر المتوسط غربا، والى غزة والكرك جنوباً. في عهد السلطان الظاهر بيبرس والسلطان قلاوون، شهدت المدينة حركة عمرانية كبيرة، وشيِّد فيها عدد كبير من المساجد والمد ارس. وقد انتهت تلك الحقبة مع دخول قوات تيمورلنك.

 

إثر الهزيمة التي مني بها المماليك في معركة مرج دابق عام 1516 للميلاد الموافق لسنة 921 للهجرة قرب مدينة حلب، تحولت سوريا إلى جزء من إمبراطورية العثمانية الشاسعة وغدت "ضاحية" من أكبر ضواحيها وأهمها. يخصص الباحث الفرنسي الفصل الرابع من كتابه للحقبة العثمانية. حيث أولى الحكّام العثمانيون دمشق أهمية كبرى، فقد حافظت المدينة على مركزها التجاري في الشرق، كما أنها كانت محطة تتوقف فيها قوافل الألوف من الحجّاج الذين كانوا ينطلقون منها إلى الديار المقدّسة. وقد حرص الولاة على ضمان الأمن في المدينة، وشيّدوا فيها صروحا جديدة، كما أنهم اهتموا بترميم الجوامع والحمّامات والأسواق القديمة. ومن أشهر المعالم التي تعود إلى تلك الحقبة التاريخية الطويلة، التكية والجامع اللذان يحملان اسم السلطان سليم الأول، والتكية المعروفة بالسليمانية، وهي من تصميم المعماري سنان الذي ارتبط اسمه بتشييد أروع صروح اسطنبول. وأزدهر حلب في تلك الحقبة وبدأت تستقطب السفراء الغربيين لتغدو المدينة الثالثة في الإمبراطورية العثمانية بعد اسطنبول والقاهرة.

 

أما كتاب أقليات في شرق المتوسط \ تأليف الكاتب السوري فايز سارة، فيذكر إن التركمان في سوريا يتوزعون في منطقة الفرات والجزيرة. ويعتقد المؤلف أن الأقلية التركمانية في سوريا، تشكل امتدادا للأقلية التركمانية في شمال العراق، وهي لا تختلف عنها كثيرا مع أنه من الصعب القول بوجود روابط وصلات بين التركمان عبر الحدود السورية ـ العراقية، حيث يرد أن قدومهم إلى المنطقة يسبق العثمانيين بقرون عديدة، ويعود بالضبط إلى أواخر القرن السابع الميلادي، عندما اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غربا.

 

ويشير فايز سارة في كتابه، إلى أن المصادر التاريخية ترجع زمن هجرة التركمان إلى شرق المتوسط إلى أواخر القرن السابع الميلادي، حيث اندفعت القبائل التركمانية من موطنها في وسط آسيا غربا باتجاه شرق المتوسط، وأخذت تستقر في العديد من المناطق، بينما استقر قسم منها في إيران، وقسم آخر في العراق ومناطق من بلاد الشام، ليستقروا في المناطق ذات التماس بين الدولة العربية ـ الإسلامية والدولة البيزنطية وأماكن الثغور من شمال العراق وحتى شمال آسيا.

 

وقد اندمج التركمان في الحياة العامة للدولة العربية ـ الإسلامية بعد اعتناقهم الإسلام دينا لهم، وانخرط عدد كبير منهم في جيش الدولة، وهو الأمر الذي مهد لهم فيما بعد، وخاصة في العهد العباسي لأن يلعبوا دورا مهما في بعض المراحل السياسية. كما تبوأت شخصيات منهم مناصب رفيعة في الدولة، وبرز منهم كثير في قائمة النخبة العليا في التاريخ والمجتمع العربي ـ الإسلامي لاحقا.

 

أن ابرز ما يميز التركمان حسب ما يورده مؤلف الكتاب، هو علاقاتهم مع المجتمعات التي عاشوا فيها. حيث أنهم احتفظوا بعلاقاتهم مع تلك المجتمعات بعد سقوط الدولة العثمانية، وخروج الأتراك من البلاد العربية عقب الحرب العالمية الأولى (1914ـ 1918) حيث استمر وجودهم في مجتمعاتهم، مؤكدين حقيقة الانتماء إلى الكيانات الوطنية التي ظهرت في المنطقة، كما أنهم، أي التركمان، أصبحوا ينظرون إلى الدول التي يقيمون بها باعتبارها أوطانا لهم، وإنهم مواطنون فيها.

 

إن مناطق توزع التركمان في سوريا، يمكن ملاحظتها في منطقة الفرات والجزيرة ومدينة إعزاز شمال حلب، ومعظم هؤلاء امتهنوا الرعي في فترات سابقة، لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة، وكذلك هو حال التركمان الموجودين في مناطق منبج والباب وجرابلس والراعي، وفي مدينة حلب ذاتها مجموعة من التركمان تتعايش مع بقية سكان المدينة من العرب والأقليات الأخرى التي تسكن المدينة وخاصة في حي الهلك وبستان الباشا.

 

وتتواجد أعداد من التركمان في منطقة حوض نهر العاصي وبخاصة بالقرب من مصياف حيث "حوير التركمان" و"ناطر" فيما يتواجد التركمان في منطقة الساحل السوري في قسمه الشمالي بالقرب من لواء الإسكندرون في منطقة رأس البسيط ومرتفعات الباير. وهناك عدد محدود منهم في منطقة دمشق، تقيم إلى جانب الشركس في بلدة براق قرب دمشق. وفي المدينة ذاتها تتوزع مجموعة من التركمان في المناطق التي يسكنها نازحو الجولان، وهي في الأصل من الجماعة التركمانية التي كان عددها ثلاثة آلاف نسمة، وتتوزع على قرى الجولان قبل أن تحتله إسرائيل عام 1967 وتقوم بطرد معظم سكانه السوريين، وكان هؤلاء التركمان يتوزعون على مجموعة قرى جولانية بينها : حفر، وكفر نفاخ، والسنديانة، والغادرية ،والعليقة، وأغلبهم يمارسون الرعي، ويعود زمن وصولهم إلى الجولان إلى ذات الزمن الذي جاء فيها الشركس، أي الربع الأخير من القرن التاسع عشر.

 

يتوزعون التركمان في تجمعات سكنية من طبيعة مدنيه، وأخرى تجمعات ريفية. ويمتهن التركمان من سكان الريف الزراعة وتربية الحيوانات على نحو ما هي حال أقرانهم من أبناء الريف السوري، فيما يغلب العمل الحر والاشتغال بالوظيفة العامة بالنسبة للتركمان المقيمين في المدن، وبخاصة المقيمين في دمشق، والذين فقدوا أراضيهم في مرتفعات الجولان بعد نزوحهم منها عام 1967.

 

والتركمان يتبعون الدين الإسلامي، وهو دين الأكثرية من سكان سوريا وغالبا فإنهم متدينون، وهم يتكلمون العربية، وبعضهم يتكلم التركية القديمة وفيها الكثير من المفردات العربية، وهم أكثر ميلا للاندماج في الحياة العامة بحكم تقاربهم وتفاعلهم معها، حيث لا يميز القانون السوري بين المواطنين من أصول تركمانية وغيرهم من السوريين، وقد لعب التركمان من أبناء قرى الجولان دورا معروفا في المقاومة الشعبية التي ظهرت في الجولان أثناء حرب 1967.

 

الحروب الصليبية، حيث شارك التركمان في الدفاع عن بلاد الشام أثناء تلك الحروب، وهم المعروفين بفروسيتهم، وتبدو هذه الرواية أكثر قربا إلى الواقع، حيث كان بين قادة جيوش صلاح الدين الأيوبي، قائد تركماني بارز هو مظفر الدين كوجك (كوكبورو) أحد قادة صلاح الدين وزوج شقيقته، وهو أمير دولة الأتابكة في أربيل، حيث شهد المعركة الكبرى في حطين، وقد انضم إلى جيش صلاح الدين فيما بعد القائد التركماني يوسف زين الدين وهو أمير أتابكة الموصل في شمال العراق. ويعتبر هذان القائدان من أسباب قدوم التركمان إلى فلسطين وكما هو طابع التركمان في كل مناطق تواجدهم، فإنهم تمكنوا من الاندماج الكلي مع محيطهم العربي. وبالإمكان القول أنهم صاروا عربا من أصول تركمانية.

 

وهناك مجموعة تركمانية تنتشر في المنطقة الفاصلة بين الفرات ومدينة إعزاز شمال حلب –(( وللتركمان مآثر كبيرة في تحرير مدينة إعزاز التي كانت محتلة من قبل الإفرنج. يقول مؤلف كتاب الروضتين، سبق الإشارة إليه، في الجزء الأول الصفحة 243، ...قال أبو يعلي، وورد الخبر في الخامس من المحرم من ناحية حلب بأن عسكر التركمان ظفر بابن جوسلين صاحب إعزاز وأصحابه ووقعوا في قبضة الأسر في قلعة حلب فسر هذا الفتح كافة الناس.كان ذلك في عهد السلطان مسعود بن قلبيج أرسلان السلجوقي صاحب قونية))

ومعظم هؤلاء امتهنوا الرعي في فترات سابقة، لكنهم استقروا واخذوا يمارسون الزراعة، وكذلك هو حال التركمان الموجودين في مناطق منبج والباب القريبتين من حلب. وتضم مدينة حلب ذاتها مجموعة كبيرة من الأسر التركمانية وعلى رأسها عشيرة الحاج علي بقيادة كال محمد مصطفى باشا ومن ثم ابنه الحاج نعسان كال محمد شيخ عشيرة التركمان في بلاد الشام الذي سكن في منطقة جرابلس قرية بلوى سلوى حاليا هم أهم أحفاد الجنود والأبطال التركمان الأوائل الذين جاؤوا للدفاع عن ثغور بلاد الشام ضد الإفرنج الغزاة في شمال حلب. ثم استقروا وعاشوا مع بقية سكان المدينة من العرب والأقليات الأخرى.

 

ومما تقدم يتضح بان التركمان والأتراك قد سكنوا بلاد الشام، منذ القرن الأول للهجرة، أي قبل نحو 1300 عاما. وحكموها، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، لمدة أكثر من عشرة قرون. وتقاسموا مع إخوانهم العرب والأكراد والقوميات الأخرى السراء والضراء.

 

لا تتوفر عموما إحصائيات رسمية دقيقة بعدد نفوس التركمان في سوريا، مثلهم مثل باقي دول العربية الأخرى حيث يعتقد أن عدد نفوسهم يتجاوز مليون ونصف ألف نسمة يتوزعون في تجمعات سكانية في المدن الكبيرة والقرى والأرياف التي اشرنا إلى قسم منها. بيد أن هناك تخمينات أخرى تقدر عدد نفوسهم بـ( مليو ن ونصف المليون نسمة.

 

يمتهن التركمان من سكان الريف الزراعة وتربية الحيوانات على نحو ما هي حال أقرانهم من أبناء الريف السوري، فيما يغلب العمل الحر والاشتغال بالوظائف الحكومية العامة بالنسبة للتركمان المقيمين في المدن.

 

تعتبر سوريا، شأنها، شأن شقيقتها وجارتها العراق، بلد متعدد القوميات والطوائف والمذاهب، يتعايش فيه إلى جانب القوميتين الأساسيتين العربية والكردية العديد من القوميات الأخرى مثل التركمانية والأشورية والأرمن والشركس والداغستانيين والشيشان والسريان وقليل من اليهود والبوسنين.

يميز السوريين بين التركمان وبين الأتراك والشركس والداغستانيين والشيشان بالرغم عن إنهم جميعا من الأصول التركية. حيث يعتبرن التركمان الذين يعيشون في المدن أتراكا والذين يعيشون في القرى والأرياف تركمانا.

 

وعلى هذا الأساس فأن التركمان في سوريا ينقسمون إلى نوعين:

-1 التركمان الذين يقطنون في المدن الكبيرة مثل حمص وحلب ودمشق وحماه. يعتبرهم السوريون أتراكا، وهم في الواقع أسر تركمانية أصيلة استعربت معظمها بسبب التزاوج والاندماج والانصهار مع أشقائهم وإخوانهم العرب.

-2 أما الأسر التركمانية التي تعيش في القرى والأرياف المنتشرة في الربوع السورية، وخاصة القرى المنتشرة حول المدن، حلب واللاذقية وحمص وحماة، يطلق عليهم السوريون صفة التركمان.

 

يتركز تواجد التركمان بنسب عالية في المدن الكبيرة مثل، حلب وحمص وحماه والعاصمة دمشق واللاذقية. بيد أن معظم العائلات التركمانية التي استقرت في هذه المدن، قد نسيت أو تناست أو حتى تجاهلت أصولها القومية بسبب الاختلاط والتزاوج والاندماج والانصهار بمرور الزمن. ورغما عن هذه الحقيقة، ما يزال هناك عائلات تركمانية كثيرة، في هذه المدن، تتحدث اللغة التركمانية وتعتز بأصولها القومية وتتسمى بأسماء العائلاتها الكبيرة والعريقة كعائلة العماد حسن التركماني وزير الدفاع الحالي.

ولا يخفى إن هناك عوامل وأسباب كثيرة أخرى، كانت عاملا مساعداً لنسيان كثير من العائلات التركية والتركمانية لأصولها الاثنية، ومن بين تلك العوامل والأسباب:

1- يتميز التركمان بالشفافية وعدم التعصب القومي الشوفيني.

أن البخاري ومسلم وابن النفيس والرازي والفارابي كلهم من أصول تركية أو تركمانية.

 

2-يعتنق التركمان السوريون الدين الإسلامي، ويتميزون بالتدين. يجيدون اللغة العربية. نبغ من بينهم الشعراء والكتاب والمفكرين والسياسيين كبار. وما يزال هناك عوائل كثيرة يتكلم أبنائها التركية القديمة، والتي تحتوي مفردات عربية كثيرة. ويكتبون لغتهم بالأبجدية العربية. يميل التركمان إلى الاندماج في الحياة العامة بحكم شفافيتهم وانفتاحهم وتفاعلهم مع المجتمعات التي يعيشون فيها. أما من الناحية الاجتماعية، فأن تأثير التركمان والأتراك، في الحياة الاجتماعية السورية واضح وجلي، من خلال استخدام المفردات اللغوية التركية في اللهجة العامية الشامية، بالإضافة إلى العادات والتقاليد التركية التي أصبحت جزءً من الحياة اليومية في البلاد، وان معظم المأكولات والحلويات الشامية اللذيذة تركية المنشأ والمواصفات والاسم.

 

تعود أصول معظم العائلات السورية الغنية في المدن إلى التركمانية أو التركية، ويشكل التركمان الأقليات الكبيرة في معظم المدن السورية، فمثلا هناك مثل شعبي في مدينة حمص يقول: / اللي مانو تركماني يروح يدور على أصلو/ ويراد به أن أغلب الأسر الحمصية هي اسر تركمانية.

 

فمن أشهر العائلات ذوات الأصول التركية في مدينة حمص هي عائلة الباشا مصطفى بن حسين التركماني، ويلقبون حاليا بلقب الحسيني، وعائلة الأتاسي والدروبي وحسام الدين الحسامي وعائلة الصوفي وعائلة الوفائي.. فمن أشهر العائلات في مدينة حلب هي عائلة كال محمد مصطفى باشا من عشيرة الحاج علي الذين يقطنون في قرية سلوى ومنهم الحاج نعسان أغا ابن كال محمد والأستاذ فاروق مصطفى عضو اتحاد الكتاب العرب وعضو في اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي في سورية.

 

وقد امتازت هذه العائلات التركية بعراقتها وحسن سمعتها. ولعبت دورا مشرفا ورائدا في تاريخ هذا البلد العريق. ومازال عدد من هذه الأسرة تعتز بتركيبتها إلى الآن. ومن العائلات التركية والتركمانية المعروفة في مدينة حماه، عائلة العظم المشهورة.

 

ومن أشهر العائلات ذوات الأصول التركمانية في دمشق، عائلة العظمة، واليها ينتسب الشهيد يوسف العظمة وعائلة القباني (قبانجي) التي ينتسب إليها كلاً من أبي خليل القباني والشاعر الكبير نزار القباني ولعل ابرز الشخصيات التركمانية في سوريا في الوقت الحاضر هي وزير الدفاع السوري العماد حسن التركماني.

 

كما ذكرنا فأن هناك قرى تركمانية صرفة، في سوريا وقرى مختلطة من عدة قوميات كالعرب أو الأكراد.. مثل قرى تاشلي هيوك وسلوى ميرخان وهواهيوك وزلف وتركمان بارح وقبة التركمان وكربجلي وحليصة وأم الطيور وريحانية وصليب التركمان وقرى أخرى كثيرة.

 

شيدت الدولة العثمانية معظم هذه القرى بجوار طريق الحج، وأسكن فيها التركمان لحماية طريق الحج من قطاع الطرق واللصوص.. حيث كان البدو يشنون غارات سطوٍ على قوافل الحجاج والتجار.. كما أقامت القرى الأخرى قرب المناطق غير المستقرة أمنياً.

 

التركماني السوري يولي الإسلام أولوية على القومية، وهو عميق الالتصاق بالوطن، فمن أهم

الخصوصيات المميزة للأتراك والتركمان، إنهم يعتبرون الأرض التي يقيمون عليها وطنا لهم منذ لحظة إقامتهم عليها يدافعون عنها دفاع الليوث الميامين. ومن ميزاته الأخرى أنه غير متعصب لقوميته، يحب قوميته كأي إنسان أصيل ولكنه لا يتعصب لها تعصبا شوفينيا أعمى، فأنه يزوج ويتزوج من أبناء وبنات القوميات الأخرى ما دام الطرف الآخر مسلماً.

 

ومن الصفات الأخرى التي يتميز بها التركماني هو احترام الآخر، وتظهر بشكل واضح لدى عادات التركمان التي توارثوها أبا عن جد، فالتركماني ينشىْ أولاده منذ الصغر على حب الوطن واحترام الكبير، والوفاء للصديق وعدم المهابة من العدو. ويقال بأن هذه المبادئ منقولة من شريعة جينكيز خان المسمى \ الياسا أو نزادق\.

 

أما أسماء التركمان في سوريا فهي أسماء عربية إسلامية بحتة كـ محمد وأحمد وعبد الله وعبدا لقادر. ونادرا ما يسمون أبنائهم بأسماء تركية، مثا اورهان وأرسلان وجنكيز وكلتان، كما هي منتشرة بين تركمان العراق.

 

لا توجد إحصائية رسمية حسب التصنيف العرقي للسكان في سوريا. إلا إن الاعتقاد سائد بأنهم يشكلون الأقلية القومية الثالثة في سوريا ويقدر عدد نفوسهم مليون ونصف ألف نسمة.

 

نعم أن تركمان سوريا هم أقلية، تجمعها مع أخوانهم العرب والأكراد وغيرهم من مواطني سوريا رابطة حب سوريا وروابط القرابة والدم، وإنهم جزء لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لسوريا وشعبها العريق وحب الوطن ولن تتنازل عن ذرة من ترابه والاستعداد الدائم للدفاع عنه في الملمات والمحن. إن الشعب التركماني معروف بوفائه وعدم تصيده في الماء العكر فإنهم خير سند لهذه البلاد العريقة.

 

إن التركمان يبقون أوفياء للبلدان التي أصبحت وطنا لهم، يحافظون على سيادته وحريته وكرامته، ويكونون دوما عناصر البناء لا الهدم وعناصر الوحدة لا الانفصال. لبناء مجتمع إنساني حضاري يتسع للجميع.

المصادر:

1-البرق الشامي/ القاضي الفقيه الامام عماد الدين الاصفهاني.

2-شذرات الذهب الجزء الثاني.

3- فتوح البلدان/ البلاذري

4- تاريخ البصروي / علاء الدين الشافعي

5- مآثر الاناقة/ الجزء الثاني

6- رحلة ابن بطوطة/ ابو عبدالله محمد بن عبدالله بن محمد بن ابراهيم اللواتي ثم الطبخي المعروف بأبن بطوطة.

7-الروضتين في اخبار الدولتين النورية- الجزؤ الاول

8- بغية الطلب في تاريخ حلب- الجزء الاول

9- تاريخ التركمان/ الدكتور محمود نورالدين

10- الاقليات في الشرق الاوسط/ فايز سارة- عرض وتلخيص نصرت مردان

11- كتاب، دمشق لؤلؤة الشرق وملكته"، من تأليف جيرار دوجرج. عرض وتلخيص السيد محمود الزيباوي في ملحق جريدة النهار البيروتية في 30/4

12-موقع التركمان في سوريا

13-كتاب اسكان العشائر في عهد الامبراطوية العثمانية للاستاذ فاروق مصطفى

أنظر: كتاب (عشائر الشام) (صفحة 675) لأحمد وصفي زكريا.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

وصول التركمان مع السلاجقة

 

تعود إحدى هجرات التركمان الى سوريا الى عام 1200 ميلادي تقريبا" على يد السلاجقة (التركمان) المسلمون وذلك اثناء قتالهم الفرنجة، حيث اعادوا سوريا بما فيها حمص الى المسلمين.

 

أما أصل السلاجقة فيعود الى القائد سلجوق الذي تسلم قائد الجيش التركماني في تركمانستان حاليا وبسبب اثارالعديد من المشاكل مع سلطان التركمان الذي كان يخاف على عرشه من سلجوق فقد قام سلجوق بالهجرة مع عدد كبير من فرسانه وابناء قبيلته الى شمال ايران و طلبوا من حكام ايران انذاك السماح لهم بالبقاء مقابل ان يدافع السلاجقة نسبة الى سلجوق عن ايران بحالة تعرضها لهجوم ولكن رفض حكام ايران ذلك العرض وارسلو جيشا" جرارا" ولكن فرسان التركمان السلاجقة هزموهم وبسطو سيطرتهم الى ايران ومنها انتشروا الى شمال العراق وتركيا وسوريا.

 

يقطن قسم من التركمان في حمص سكنوا ما يسمى في حمص بحيّ "باب التركمان" وهو حي نشأ منذ فتح السلطان سليم الأول العثماني لبلاد الشام، فإثر دخوله مدينة حمص فاتحاً أسكن في ذلك الحي عددا ًمن الأسر التركمانية التي قدمت معه، وأمر بسد باب السور المجاور لهذا الحي بإعماره بالحجارة إعلاناً منه بأن العثمانيين سيكونون آخر الفاتحين لمدينة حمص وبأنه لن يجرؤ أحد بعدهم على دخول بلاد الشام! ولذلك عُرِفَ هذا الباب في حمص بـ"الباب المسدود".

أنظر: كتاب (عشائر الشام) (صفحة 675) لأحمد وصفي زكريا.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

أصالة وعراقة الشعب التركماني - العرب التركمان

 

روي إن الصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص دخل المسجد ليصلي في عهد الرسول فوجد سلمان الفارسي وصهيب الرومي وبلال الحبشي وسالم مولى أبي حذيفة مجتمعين في حلقة يتحدثون، فدخل سعد في الصلاة وبينما هو يصلي سمع إعرابيا يقول لهم ساخرا تخلقتم يا معشر العلجة (وهي كلمة تطلق على الكافر من الروم والعجم) كأنكم من الأوس والخزرج (وهما قبيلتان عربيتان).

 

فهال سعد ما سمع من الإعرابي فعجل في صلاته حتى إذا انتهى منها أسرع إلى الإعرابي واخذ بتلابيبه وهو يعنفه ويقول له: (يا عدو نفسه تقول هذا لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم) ثم سحبه وذهب به إلى النبي فاخبره بما قاله للصحابه، فعظم ذلك على النبي، فجمع المسلمين وخطبهم خطبة جاء فيها: (أيها الناس إن الرب واحد والدين واحد والأب واحد، ومن أسرع به عمله لم يبطئ به نسبه، ومن ابطأ به عمله لم يسرع به نسبه، ومن دخل في هذا الدين فهو من العرب).

 

فليس العربي اذن من هو من ارومة عربية وحسب وانما العربي ايضا من اعتنق الاسلام وكل من اتخذ العربية لغة له وهي لغة العرب والقران الكريم وان كل من عمل على الحفاظ على الاسلام وعلى امجاد الاسلام وعلى ارض الاسلام فهو من العرب.

 

فالظاهر بيبرس كان يملك كل هذه الحيثيات فهو اذن من العرب فهو اسلامي العقيدة عربي اللسان وقد جاهد حق الجهاد في سبيل الاسلام وامجاد الاسلام وارض الاسلام ويشهد له تاريخه المجيد بذلك.

 

وعماد الدين زنكي امير الموصل ايضا كان من العرب وهو تركماني الاصل فهو من العرب حيث كان عربي اللسان واسلامي العقيدة وقد جاهد حفاظا على الاسلام وقد وحد بلاد الشام فهو من العرب.

 

ومظفر الدين كوكبورى التركماني امير اربل شارك في الدفاع عن دين الاسلام وامجاد الاسلام وارض الاسلام باشتراكه في الحروب الصليبية فضلا عن انه حكم بلاده حكما اسلاميا فرعى حق الله في رعيته فاحسن سياستها وعدل في حكمها واهتم بمصالحها واخذ بيد المظلوم وضرب على يد الظالم وبذلك حول مدينة اربل المغمورة إلى وحدة سياسية وجعل لها كيانا سياسيا قائما بنفسه وقد خاض غمار الحروب الصليبية على صهوة جواده في بلاد الشام وقد كان له الدور الكبير مع صلاح الدين الايوبي في تحرير بلاد الشام من الغزاة الصليبيين حيث كان قائدا لميسرة صلاح الدين في معارك التحرير.

 

ولقدكان العالم الاسلامي مفككا قائما على وحدات إقليميه، ويحدد المؤرخ المعاصر ابن مسكويه سنة 324 هجريه بأنها السنة التي بلغ فيها التفكك أقصاه.

 

فقد كانت:

1-البصرة في يد ابن رائق

2-خوزستان في يد البريدي

3-كرمان في يد أبي علي محمد بن إلياس

4-خراسان وما وراء النهر في يد نصر بن احمد الساماني

5-طبرستان وجرجان في يد الديلم

6-الموصل وديار بكر في يد بني حمدان

7-مصر والشام في يد محمد بن طفح الاخشيد

8-فارس في يد عماد الدين بن بويه

9-البحرين واليمامة في يد لبي طاهر القرمطي

10-المغرب وافريقية في يد الخليفة الفاطمي القائم بأمر الله

11-الأندلس في يد عبد الرحمن الملقب بالناصر الأموي

وظل الوضع هكذا حتى ظهرت الأسرة السلجوقية التركمانية سنة (432 ) هجرية \1040\ ميلادية فأخذت على عاتقها حكم المشرق الاسلامي نيابة عن الخلفاء العباسيين فاستطاعت أن تخضع معظم الأقاليم الشرقية (المقصود شرق البحر الأبيض المتوسط) إلى سلطانها وبذلك عادت وحدة هذا الجزء من العالم الاسلامي إلى ما كانت عليه إلى حد ما وبخاصة في عهد السلطان ملك شاه أعظم سلاطين بني سلجوقي ( 1042-1092)

 

ولكن ما إن مات ملك شاه حتى عادت الوحدة إلى التفكك من جديد. ولقد كان قيم الدولة اقسنقر الحاجب امير حلب حيث اقطعه ملك شاه مدينة حلب وما يتبعها من مدن مثل منبج والباب وجرابلس وإعزاز وقرى مثل سلوى وتاشلي هيوك وحليصه وكربجلي وأخرى بعد إن استولى عليها سنة ( 479) هجريه ( 1086 ) ميلادية وكانت مدينة حلب تابعة للخلافة الفاطمية في مصر وكان اقسنقر والد عماد الدين زنكي الذي اصبح فيما بعد اميرا على الموصل قد حاول توحيد الامارات الصغيرة من حوله بالصلح تارة وبالحرب تارة ومن ناحية اخرى كان عليه إن يطهر الجزيرة العربية من الصليبيين

 

فقد كان لهؤلاء الغزاة في هذه الاقاليم مدينة الرها وكانت هذه اول مدينة اسلامية حولها الصليبيون إلى امارة صليبية سنة ( 491 ) هجرية (1097 )ميلادية وظلت المدينة في يدهم حتى سنة (539 ) هجرية (1144) ميلادية، وقد صبر عليهم عماد الدين زنكي حتى استكمل قوته فجرد عليهم جيوشه وكان هو الذي يقود المعركة بنفسه ويعاونه فيها كبار قوادة ومنهم زين الدين علي والد مظفر الدين كوكبورى.

 

وهنا نورد رواية للمعركة بقلم مؤرخ معاصر لها هو (ابن القلانسي) فيقول: (إن عماد الين زنكي فتح مدينة الرها بالسيف مع ما هي عليه من القوة والحصانة والحماية على طالبيها والامتناع على قاصديها) ثم يقول : (إن عماد الدين زنكي استدعى جميع التركمان في الجزيرة فوصل اليه منهم الخلق الكثير والجم النفير بحيث احاطوا بمدينة الرها من جميع الجهات وحالوا بينها وبين ما يصل اليها من القوات والامدادات وان الطائر لا يكاد يقرب منها خوفا على نفسه من صوائب سهام منازليها ويقظة المضيقين عليها وشرع الخراسانيون والحلبيون العارفون بمواضع النقوب فنقبوا عدة مواضع عرفوا امرها وتيقنوا نفعها وضرها ومازالوا على هذه الحال في النقب إلى إن وصلوا إلى تحت اساس ابراج السور فعلقوه بالاخشاب والالات المنتجة واطلقت النار فيها فتمكنت النار من اخشابها وابادتها فوقع السور في الحال وهجم المسلمون على البلد.)

 

وهكذا سقطت امارة (الرها) اول حصن حصين اقامه الصليبيون في ارض الاسلام وقد قتل عماد الدين زنكي اسلامي العقيدة تركماني الاصل سنة (541) هجرية (1146) ميلادية وهو يحاصر قلعة (جعبر) قرب مدينة منبج.

 

وقد خلفه ابنه سيف الدين غازي على الموصل وابنه نورالدين محمود على حلب وحروب نور الدين محمود مع الصليبيين مشهورة وخاصة معركة حارم المقدسة لدى الصليبيين حيث اسقطها واستولى عليها.

 

من النظرة السريعة نرى إن التركمان قد حاربوا الصليبيين في كل حملاتهم وقد سقى الدم التركماني ارض الاسلام والعرب بدمائهم الزكية الطاهرة وكانوا دائما في طاعة ولاة من امراء وسلاطين وخلفاء وهم الاول في الحرب ضد المعتدي الغاصب، فهم قد دافعوا عن ارض الاسلام ودين الاسلام ولغة الاسلام لغة القران فهم قد اصبحوا جزءا لا يتجزأ من هذه الامة ولم تكن لهم مطامع سوى حماية الاسلام وارض الاسلام.

 

واليوم وبعد عدة قرون من هذه الاحداث لازال التركمان في كل العالم العربي والاسلامي يعيشون مع اخوتهم في الدين، مهما كان جنسهم وعرقهم ونسبهم، يعيشون كانهم شعب واحد وجنس واحد وعرق واحد ونسب واحد.

 

لان الدين واحد والرب واحد والاب واحد ولغة القران الكريم هي لغة الجميع وهي اللغة العربية.

 

ونحن التركمان في سورية الغالية نعيش منذ اوائل القرن الرابع الهجري فوق تراب سورية الغالية مع باقي ابناء الشعب السوري يدا واحدة قوية لانفرق بين احد من ابناء هذا الوطن الغالي وان من اول اهتماماتنا الدفاع عن سورية بكل ما نملك ولن نسمح لاحد إن يعتد على ذرة من تراب الوطن الغالي لانه لا بديل لنا عن سورية وليس لسورية بديلا عن شعبها فلتحيا سورية حرة كريمة شامخة عزيزة.

د. مختار تركماني 17\2\2005م

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

العائلات ذوات الأصول التركمانية في سوريا

 

 

يعود التركمان إلى الجماعات الآسيوية الوسطى الناطقة بالتركستانية، والتي تتكون حاليا من الجمهوريات السوفيتية سابقا، مثل أوزبكستان وقرغيزستان وكزخستان وطاجيكستان.

 

أهم العائلات ذوات الأصول التركية في المدن السورية

 

أولاً - في حلب:

عائلة المدرّس: ومنهم الفنان الشهير فاتح المدرّس.

كاخيا (كيخيا) ومرعشلي، قوجة، مارديني: (علماً أن بعض الأسر التي تحمل اسم مارديني هم من الكرد) وإزميرلي.

وكَرَزون (قره أوزون: أوزون وتعني الطويل، وقره: وتعني أسود وكثيراً ما تستعمل كلمو"قره" في التركية بمعنى القويّ الشديد).

قوجة: ومنهم الدكتور المهندس بدر الدين قوجة الأستاذ في جامعة حلب.

آل حمدي: ومنهم الأستاذ أحمد حمدي مترجم الكتاب العظيم "الأوغوز" عن التركية.

آل مصطفى: ومنهم الأستاذ الكاتب "فاروق مصطفى " مترجم كتاب "إسكان العشائر في عهد الإمبراطورية العثمانية"

آل باكير والتركماني وتوركماني ومنهم العماد حسن توركماني.

آل البابي البالي الغُزي: ومنهم: كامل البالي الغزي صاحب كتاب: نهر الذهب في تاريخ حلب(3أجزاء).

عبد الرحمن الكواكبي: تركماني الأصل، أصله من أردبيل، يعود في نسبه إلى الشيخ صفي الدين الأردبيلي السني رأس الأسرة الصفوية التركمانية التي تشيَّعَتْ ثم حكمَتْ إيران.

وأسرة الكواكبي -كبني عمّهم الصفويـين – ينتحلون نسباً مزوّراً ينتهي إلى فاطمة الزهراء(ع)عن طريق ابنها الحسين.

(راجع كـ: التعريف بالنثر العربي الحديث د. الأشترص131- المشرق العربي في العهد العثماني د. عبد الكريم رافق ص 41 ومن 42).

 

ثانياً - في حماة:

آل العظم: وهم الأسرة التركمانية الشهيرة التي قدمت من قونية واستقروا أولاً في معرة النعمان ومنها ومع صعود نجمهم في النصف الثاني من العهد العثماني توزعوا في حماة ودمشق ولبنان بحكم استلامهم لمناصب عثمانية رفيعة (راجع الأعلام للزركلي).

آل الشرابي: وهي عائلة كبيرة ذات جذور تركية تنتسب إلى عثمان باشا بن درويش باشا الذي قطن حماة في مطلع العهد العثماني، وشغل مناصب عسكرية وإدارية مهمة، وترك ذرية كبيرة ومهمة في مدينة حماة وقام بالأعمال العمرانية الكثيرة، مثل خان عثمان باشا، وحمام العثمانية وجامع وناعورة أوقفها على هذه الأملاك، فكانت هذه العائلة في القرن التاسع عشر قد رسّخت نفوذها في مجتمع مدينة حماة وتزاوجت مع الطبقة اعليا فيه، ومما يستدعي الانتباه في هذه الأسرة هو تحوّلها مع الوقت واتجاهها نحو العلم الديني والتصوّف على الطريقة السعدية، فكانت لهم الزاوية السعدية وهي من أوقاف شيخهم محمد الشرابي (السعدي طريقةً). كما دخل عدد من أفرادها في سلك الإدارة العثمانية.

آل الشيشكلي (الجيجكلي): وهي عائلة تركمانية برز منها كثير من القادة العسكريين والآغاوات.

بنت هذه العائلة مجدها على الخدمات العسكرية والتزام الضرائب والإقطاعات. وتعود فترة ظهورها في حماة إلى أوائل العهد العثماني في بلاد الشام، ولهم أولاد عمومة في معرة النعمان يعرفون بآل الغُزّي وفي أنطاكية بآل المعصرجي. وأشهر من برز في هذه الأسرة " الرئيس السوري الأسبق "العقيد أديب الشيشكلي".

آل السرّاج: أسرة تركية الأصول كانت ذات جذور عسكرية عثمانية. فالسرّاج هي وظيفة عسكرية في العهد العثماني تشابه إلى حد ما وظيفة الجندي المرافق لأحد الضباط الكبار. ومنهم الموسيقار والمطرب الفنان "نجيب السرّاج".

الأظن (الأوزون): وكلمة أوزون في التركية تعني "الطويل". كان منهم عدد من الآغاوات مثل: "محمد آغا الأظن" الذي حاز الأراضي الواسعة في مدينة حماة، وقد عُيّن متولّياً على أوقاف جامع السلطان في حي الدباغة بحماة عام 1871م.

وهناك أسر تركمانية أخرى في حماة، نذكر منها:

عائلة كوجان وقاروط (أصلها قاوورْت) و"قِبّش (أصلُها إيبش) كوجك (كوجوك)، وقوجة وخورشيد وأرشيد وقندقجي والباك وكوجاك والطرون (طورون) ...

 

ثالثاً - في حمص:

معظم التركمان في حمص سكنوا ما يسمى في حمص بحيّ "باب التركمان" وهو حي نشأ منذ فتح السلطان سليم الأول العثماني لبلاد الشام، فإثر دخوله مدينة حمص فاتحاً أسكن في ذلك الحي عدداً من الأسر التركمانية التي قدمت معه، وأمر بسد باب السور المجاور لهذا الحي بأعماره بالحجارة إعلاناً منه بأن العثمانيين سيكونون آخر الفاتحين لمدينة حمص وبأنه لن يجرؤ أحد بعدهم على دخول بلاد الشام! و لذلك عُرِفَ هذا الباب في حمص بـ"الباب المسدود".

 

أهم هذه العائلات ذوات الأصول التركمانية في حمص:

وأعظم ما يذكر لهذه الأسرة الكبيرة العريقة أنها كانت ولا تزال تعتزّ بتركمانيتها في حين تنصّلت عائلات أخرى أقلّ منها شأناً من أصولها التركمانية وانحشرت حشراً في أنساب العرب!!!

 

آل الأتاسي:

من أصول تركمانية. قدم رأس أسرتهم الشيخ الصوفي علي الأتاسي من تركيا-مع دخول العثمانيين إلى سورية- إلى مدينة حمص في القرن 10هـ. ولكن أول مجدهم يرجع إلى جدهم الشيخ أحمد بن خليل حفيد علي الأتاسي ذلك الشيخ الصوفي (المذكور أعلاه) الذي حالفه الحظ فعيَّنه السلطان سليمان القانوني في منصب مفتي حمص.

و قد جاء في كتاب المحبي (خلاصة الأثر) في ترجمة الشيخ أحمد بن خليل بن علي الأتاسي ما يلي:

"هو أحمد بن بن خليل بن علي التركماني في الأصل المعروف بالأطاسي، وكانت وفاته سنة 1004هـ/ 1515م."

وكان من هذه الأسرة كثير من علماء الإفتاء والقضاة كانت تعيّنهم الآستانة لا في حمص وحدها بل في أنحاء شتى من الدولة العثمانية. وقد كان من هذه الأسرة ثلاثة ممن نالوا منصب رئاسة الجمهورية السورية وهم: الزعيم الوطني الشهير هاشم الأتاسي والفريق لؤيّ الأتاسي والدكتور نور الدين.

 

أسرة حسام الدين – الحسامي:

أسرة حسام الدين من الأسر القديمة والكبيرة العدد المنتشرة في أكثر البلاد العربية وهي إسم علم تعود الى الجد أو الأب بصفة دينية أو حسام الدين، أو علاء الدين وحاميه، ومثلها في ذلك كمثل محي الدين أو ركن الدين أو ناصر الدين وتحول القسم الكبير منها الى الحسامي في السجلات المدنية ، وتبين أن أسرة الحسامي تعود الى الجد الأعلى حسام الدين لاشين المنصوري نسبة الى لملك المنصوري قلاوون الذي تولى نيابة دمشق ثم أصبح ملك مصر والشام ومن أثاره بدمشق ( الخان الذي يعرف في عصرنا الحاضر بخان عياش) ومنهم في منطقة جبيل في لبنان وعرفوا هناك بإسم البستاني نظراً لشغلهم بالزراعه. أنظر موقع عائلة الحسامي: http://www.houssami.info/

 

أسرة الحسيني التركماني:

وهي أسرة تنتسب إلى الأستاذ الشيخ "حسين أفندي التركماني" الذي سكن حي باب التركمان وكان إمام مسجد ومعلماً ومحفظاً للقرآن الكريم، وقد أنجب هذا الرجل الصالح ولداً نجيباً اسمه"مصطفى" الذي سرعان ما تفوّق في تعليمه وأخلاقه واشتهر بخطّه الجميل الأنيق فذاع صيته بين رجالات الدولة العثمانية بحمص، فبدؤوا بإسناد عدد من الوظائف الإدارية المهمة إليه..ثم تدرّج في المناصب العثمانية بحمص حتى كان أول حمصيّ ينال "رتبة الباشاوية" وهي أعلى رتبة عثمانية.

وقد برز من هذه الأسرة الفاضلة عدد كبير من النابغين والنابهين حسبنا أن نذكر منهم طبيب الأطفال الشهير "الدكتور فاروق الحسيني" وكان أحد أبرز أطباء الأطفال لا في حمص وحدها بل في سورية.

والدكتور عناد الحسيني.

 

آل الدالاتي (في حمص):

تركمان وجدهم باني جامع الدالاتي وسبيل الدالاتي في أول سوق الحميدية بحمص، والدالاتية: هم فئة من الجنود المأجورة للدولة العثمانية كانت في أصولها مكونة من خليط من التركمان والكرد والصرب والكروات وغيرهم وعرف قائدهم بـ" دالي باشا".. ولذلك تجد هذا الكنية في جميع المدن السورية على أن عائلة " الدالاتي" المعروفة في مدينة حمص هم من فضلاء التركمان من عشيرة الطوزوق.

 

آل الدروبي:

لما كانت الدولة العثمانية تعتمد على التركمان فقد سلمتهم حماية الطرق الرئيسية وصيانتها برتي مختلفة من رجال معتمدين عليهم وأصبح يطلق عليهم إسم (الدربية) كرسم جباية أو الدروبي

لجباية الأموال من الأهليين والقرى لذلك نجد أسماء من أسر آل الدروبي في حلب وفي القريتين – دريبي – دروبي – وكذلك الأمر في حلب من لبنان من أصل مسيحي والشهرة دروبي وليس لهم أية قرابة مع الحمصيين سوى الشهرة وأكثر أسرة الدروبي عمل بالتجارة وقد شادت الأبنية والساباطات وبزغ منهم في الفترة العثمانية عبد الحميد الدروبي وأستلم مناصب في الدولة كرئيس غرفة التجارة وقائممقام ورئيس بلدية عدة مرات.

 

آل الرئيس (ويعرفون أيضاً بآل قريعي):

ومنهم مفتي حمص العلامة الشيخ "طاهر الرئيس" الذي كان كثيراً ما يقول عن أهالي حمص :"اللي ما نو تركماني يروح يدوّر على أصلو"!

ومثله في المكانة والوجاهة الشيخ سليم خلف وهو تركماني طوزوقلي أيضاً قطن مدينة حمص ودفن فيها.

عساف (الحماصنة المسلمون السنة منهم فقط فهناك أسرة أخرى مسيحية من صدد تحمل اسم عساف) تنتسب هذه العائلة إلى آل عساف وهم من أمراء التركمان وكانوا قد حكموا تحت الولاء للدولة العثمانية مساحات واسعة كانت تشمل بيروت وطرابلس امتداداً إلى تلكلخ وجزء من حمص وحماة وكان أشهرهم الأمير منصور عساف.

 

آل الصوفي:

وهم أيضاً من أهم وأبرز الأسر ذات الأصول التركمانية في حمص حيث يرجع تاريخ تواجد عائلة آل الصوفي الكبيرة والمعروفة في مدينة  حمص إلى أكثر من خمسة قرون مضت. (هم الأصل لمعظم الأسر والعائلات التي تحمل اسم الصوفي والموجودة في كل من سوريا ولبنان وبالأخص طرابلس الشام، وترتبط مع معظم تلك الفروع بأواصر القربى.)

 

أصول عائلة آل الصوفي:

-اسم العائلة الصًوفي هي صفة أضيفت إلى اسم العائلة الأصلي واحتفظت به، كمعظم العائلات الكبيرة التي أخذت أسمائها وألقابها من صفة ألحقت بهم أو مهنة عرفوا بها.

 

-تفتقر مصادر العائلة إلى المعلومات الموثقة، عن أي أصول أقدم مما هو معروف عن جدهم محمد عبد الحي الصًوفي الملقب بمحمد الغزالي نزيل قرية (الزارة التابعة لناحية تلكلخ القريبة من حمص) منذ أكثر من خمسمائة عام. أنظر (مشجرة آل الصوفي) (خريطة توزعهم الجغرافي)

 

ويرجح أن يكونوا -قبل ذلك التاريخ- (تحت ألقاب أخرى غير لقب الصوفي) قد جاؤوا واستقروا فيها مع الفتوحات العربية الإسلامية، أو قدموا مع السلاجقة (التركمان) المسلمون عام 1200 ميلادي تقريباً، أو نزحوا إليها من العراق، أو هبطوا من بلاد الأناضول أو القوقاز. (حيث يتميز بعض أفراد العائلة، بطول القامة، وبياض البشرة، والعيون الملونة، ويسهل جداً تمييزها عن العائلات الحمصية الأخرى.) أي كانت الجهة التي قدموا منها (اليمن عبر الجزيرة العربية، أو العراق وتركيا) مما هو مؤكد، هو وصولهم إلى سوريا عبر هجرات متتابعة تتفق مع ظروف المنطقة السياسية والعسكرية والاقتصادية.

 

وهو لن يغير أو يبدل -في أي حال من الأحوال- من قيمة ورفع شأن العائلة... لأن الأصل ينبع من الفعل، وفعل أجداد هذه العائلة الكريمة وكما يشير إليه لقبها (الصوفي) يدل -بما لا يدع مجالاً للشك- على أصالتها الأخلاقية، ووعيها الروحي، وانتمائها اللغوي والديني للمنطقة التي استوطنتها، خاصة إذا ما علمنا بأن معظمهم لم يكونوا رجال حرب، بل كانوا أمراء وتجار، ومنهم عدد كبير من الأئمة والعلماء والمفكرين المخلصين لعلمهم ودينهم، كما تشهد لهم ألقابهم، وتاريخهم الورع، وسيرتهم الطيبة، رحمهم الله واسكنهم فسيح جناته.

 

ولهذا فقد تكون ذات أصول عربية أو قوقازية أو تركية، أو قد تكون من أصول عدة، بحكم التنقل والاختلاط والتزاوج مع القبائل والعشائر والعائلات التي كانت على علاقة بها، كجميع القبائل والعشائر من كل الأجناس والأصول، سواء كانت عربية أو أعجمية، والله اعلم.

أنظر موقع آل الصوفي: http://www.alsoufi.fr/

 

آل الطظقلي "الطوزوقلي":

وهم من التركمان من عشيرة "الطوزوق" التي كانت قاطنة في شمالي حماة، ومنهم الشيخ الصوفي الشهير "أحمد الطظقلي" الذي كان أستاذاً لكثير من أعظم علماء حمص ومفتيها.

 

أسرة "الوفائي" و"العطائي":

فرعان من أصل واحد ينتسبون إلى جدّهم العالم "عمر بن يوسف البقراصي التركماني" (ت ـ 1739م) وهو صاحب جامع "النخلة أو جامع البقراصي" وهي أيضاً من أكرم العائلات الحمصية مكانة وأخلاقاً، وقد نبغ منهم كثير من علماء الدين والعلم، نذكر منهم الشيخ عمر وابنه الشيخ المؤرّخ عبد الهادي الوفائي ومنهم أيضاً الشيخ نديم الوفائي الذي عرف بمدرسته الخاصة وكان مثالاً للتوجيه التربوي والعلمي الراقي.

ومنهم الأستاذ الشهير "راغب الوفائي" الذي كان علماً من أعلام "الرياضيات والحساب" وكان مديراً لمديرية التربية في مدينة حمص.

 

ونذكر على سبيل الإحصاء بقية الأسر الحمصية التركمانية الجذور:

قندقجي، السطلي ومنهم كثير من النابهين والأساتذة الجامعيين وأشهرهم الأستاذ عبد الحفيظ السطلي، آل الترك، التركماني، الشرفلي، شمسي باشا، الأمين، وبالي، كاخيا (وكيخيا) وكذلك أسرة "النكدلي" و"ماميش" و "الحسامي" و"محْلي"، والخزندار، وكيشي والطرزي، الجوخدار (الحماصنة منهم فقط)، ورمضون وحاميش.

 

(من أهم مصادرنا عن عائلات حمص كتاب الجذر السكاني الحمصي تأليف الأستاذ نعيم سليم الزهراوي –ستة أجزاء وخاصة الجزء السادس).

 

رابعاً- في دمشق

آل العمادي: أسرة تركية دينية عظيمة الجاه قدمت من مدينة بخارى في تركستان (في أزبكستان اليوم)، وسكنت مدينة دمشق منذ أوائل العهد العثماني، فلما نزلوا في دمشق وتولوا فيها مناصب قضاء وفتيا أصابتهم حمى الرغبة في الانتساب إلى آل البيت النبوي، فزعموا للناس أنهم وإن قدموا من بخارى إلا أنهم ينتسبون إلى الحسين بن علي بن أبي طالب!!! ومثلهم في كل ماورد

 

آل المرادي: الذين يرجع أصلهم إلى مدينة سمرقند. وهم زعماء الطريقة النقشبندية في دمشق، وكان منهم عدد كبير من القضاة و المفتين و أصحاب الوجاهة والزعامة!

جاء جد آل المرادي إلى مدينة دمشق في حدود عام 1658م 960هـ. وكان قبل ذلك قد أقام في استانبول عدة سنوات، وأنشأ في العاصمة هناك علاقات واسعة مع السلطان والوزراء.!

 

آل العـظم: أتراك. أصلهم من قونية في تركيا، أول من دخل بلاد الشام من هذه الأسرة جدهم "إسماعيل باشا العظم"، انتقل أبوه إلى بغداد، وجاء هو إلى دمشق فسكنها وأعقب ثلاثة من الأولاد هم:

1)سعد الدين باشا ( في حماة) ومنه آل العظم هناك.

2)أسعد باشا العظم (في دمشق) ومنه آل العظم هناك، وهو صاحب الخان والقصر الأثريين البديعين. وكان أشهر من تولى ولاية دمشق للعثمانيين.

3)إبراهيم باشا ( في معرة النعمان) ومنه آل العظم هناك.

( راجع الأعلام للزركلي مادة اسماعيل باشا العظم – أيضاً : كـ مجتمع دمشق د. يوسف نعيسة ج2 صـ475)

 

آل العظمة: كان اسمهم آل التركماني وبرز منهم الزعماء والتجار وكبار الملاّك. وكان أجدادهم من أمراء التركمان.. فجدهم الأعلى حسن بك التركماني (1040هـ/ 1630م)؛ قدم من قونية (في تركيا) إلى دمشق، وغدا زعيماً للقوات اليرلية، وبنى داراً عظيمة في أول الميدان.

'''عائلة العظمة''' إذن هي عائلة تركمانية كبيرة عريقة أسسها [[حسن بك]] عندما قدم من [[قونية]] إلى [[دمشق]]، فيما بعد عانت هذه العائلة من التضييق والتهميش بعد قمع انتفاضة كان قد قادها أحد أجدادهم (وكان قائداً للقوات الانكشارية اليرلية في دمشق، وكانت عائلتهم وأتباعهم وحدهم يشكلون ربع القوات اليرلية في دمشق) في خضم الصراع على النفوذ بين فرقتي الانكشارية : اليرلية (المحلية)وقوات القابي قول (الغريبة عن الشام)، إلى أن عادت عائلة التركماني إلى الظهور بعد عدة عقود باسم جديد هو آل"العظمة".

قال [[خير الدين الزركلي]] في ''موسوعة الأعلام'': "وآل العظمة من الأسر المعروفة في سورية. استوطنت دمشق في أوائل القرن الحادي عشر للهجرة، ونبغ منها ضباط وإداريين وفضلاء". وبرز من هذه العائلة عدد كبير من الزعماء والتجار وكبار الملاّك. وتوارثت عائلة العظمة لقب [[بيك]].

قدمت هذه العائلة العديد من الشخصيات في مجالات مختلفة، منهم:

-الشهيد: يوسف العظمة (وزير حربية)

-أحمد مظهر العظمة (وزير، أديب وداعية)

-عادل العظمة (وزير، مجاهد)

-نبيه العظمة (وزير، مجاهد)

-ياسين العظمة (عضو بلدية [مكة المكرمة])

-رشدي العظمة (عضو مجلس الشورى)

-بشير العظمة (طبيب، رئيس وزراء)

-ياسر العظمة (ناقد وفنان كوميدي)

-عزيز العظمة (كاتب متغرّب) 

-نذير العظمة (أديب متغرّب)

-كنان العظمة (موسيقار)

للتوسع في تاريخ هذه العائلة والتأكيد على أصولها التركمانية راجع:

1- معجم الأسر والأعلام الدمشقية/ مادة العظمة/- لمحمد شريف الصواف.

2- دمشق في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، تأليف: ليندا شيلشر " الترجمة العربية" صـ141 و178و 179.

3- المشرق العربي في العهد العثماني، د. عبد الكريم رافق صـ 102 وصـ105.

4-" الهجرات الخارجية - من و إلى – سورية في العصر العثماني"، محمد العليوي، والكتاب هو "رسالة ماجستير" مقدمة إلى جامعة دمشق :ص78و ص101و ص106.

5- سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر، محمد خليل المرادي، ج2ص63

 

منقول كما هو، مع تصحيح بعض العناوين مثل: (العائلات ذوات الأصول التركمانية في سوريا بدلاً من العائلات التركمانية في سوريا) (الشخصيات ذوات الأصول التركمانية بدلاً من الشخصيات التركمانية) توخياً للدقة.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

دور التركمان في صناعة الحضارة العربية والإسلامية (قديماً وحديثاً)

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

(وقل أعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) صدق الله العظيم

 

المقدمة:

لعل من أغرب حقائق التأريخ دهشة وحيرة أن نجد غالبية صانعي الحضارة العربية والإسلامية من (الفلاسفة والعلماء والأطباء والفقهاء والمحدثين والكتاب والفنانين وكبار القادة والشعراء) كانوا والحمد لله على نعمة من (التركمان) وان كتبوا عبقريتهم باللغة العربية.. لغة الدين والدولة آنذاك.

 

يقول ابن خلدون في مقدمته عن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم من غير العرب إلا القلة النادرة، وان كان منهم العربي في نسبه فهو غير ذلك في لغته ومرباه ومشيخته، مع إن الملة عربية وصاحب شريعتها عربي وحكامها عرب. أنظر  (مقدمة الفيلسوف ابن خلدون)

 

وعليه وتأكيداً لذلك سوف أمر على أهم الشخصيات العلمية البارزة في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية ولا ننسى هنا المعاصرين أيضاً ذاكراً أصول هؤلاء الفطاحل والمنائر حتى تتضح الصورة. ويطلع القارئ على حجم الدور العظيم الذي ساهمت فيه تارة بالقلم الشعوب الإسلامية غير العربية وبالذات (التركمان) في صناعة ما عرف بالحضارة العربية الإسلامية وتارة أخرى لاحتضانهم الراية المحمدية وهي تشمخ عندهم قرابة ألف عام من دون كلل وملل ومنه العون.

 

أحاول أدناه عرض أسماء أهم الشخصيات التركمانية البارزة في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية ومجال إبداع كل واحد منهم ليطلع القارئ العزيز والرعية معاً على أمور جوهرية وبما كانت خافية عليها لقرون عديدة لسبب أو آخر لحاجة في نفس يعقوب.

 

الشخصيات ذوات الأصول التركمانية البارزة في العصور السابقة

 

1- في الفلسفة

أ‌-الفارابي

ب‌-ابن سينا

جـ-أبو الريحان البيروني

ء-الأمام الغزالي

                                     

2- في الرياضيات

أ-أبو بكر الخوارزمي

ب-البيروني

جـ-أبو الهيثم

ء-الأمام الغزالي

 

3- الفيزياء والكيمياء

أ-أبو نصر الجوهري           

ب-جابر بن حيان                

جـ-أولاد موسى بن شاكر       

 

3- الفيزياء والكيمياء

أ-أبو نصر الجوهري                     

ب-جابر بن حيان                                   

جـ-أولاد موسى بن شاكر            

 

4- علم الفلك

أ-أبو المعشر الفلكي

ب-عمر الخيام

جـ-نصر الدين الطوسي

هـ-القوسشجي

 

5- الطب والصيدلة

أ-أبن سينا

ب-ابن النفيس

جـ-الرازي

ء-أولغ بك

 

6- علوم القرآن

أ-الزمخشري                                       

ب-أبو السعود                                        

جـ-النسفي                                                       

ء-الزركشي                                        

هـ-أبو الليث السمرقندي                         

و-السرخسي                         

ز-أبو بكر الطرخاني

 

7- علوم الحديث

أ-الأمام البخاري

ب-الأمام مسلم

جـ-الأمام الترمذي

ء-الأمام النسائي

هـ-الأمام ابن ماجه

و-الصابوني 

 

8- علم الكلام

أ-الجهم بن صفوان

ب-الماتريدي

جـ-ابن الاخشيد 

ء-الاسكافي

هـ-أبو الحسن المعتزلي

 

9- علوم اللغة والنحو

أ-خلف الأحمر

ب-الخوارزمي

جـ-أبو نصر الجوهري            

ء-عبد القاهر الجرجاني

هـ-السكاكي

و-الذهبي

 

10- الأدباء والشعراء

أ-ابن قتيبة الدينوري

ب-أبو علي القالي

جـ-عمرو بن مسعده الصولي

ء-ابراهيم الصولي

هـ-ابو بكر الصولي

و-صلاح الدين الصفدي

ز-بشار بن برد

حـ-عبد الله بن المبارك

ط-أبو يعقوب الخريمي

ي-علم الدين االمحبوبي

ن-عهدي

م-الحروفي

ل-عماد الدين مسلمي

ك-فضولي البغدادي 

 

11- الموسيقى والغناء

أ-ابن سريج                               

ب-إبراهيم الموصلي وابنه إسحاق      

جـ-الفارابي                                 

ء-علي الصغدي                          

                                                 

12- وأعلام الخط العربي والزخرفة

أ-حمد الله الاماسي / تركيا

ب-مصطفى راقم / تركيا

جـ-آق حصاري / تركيا 

ء-زهدي أفندي / إيران

هـ-سامي أفندي / إيران

ز-مصطفى نظيف

ح-حامد الأفندي

ط-مير علي التبريزي / إيران

ي-يوسف رسا / تركيا

ك-محمد عزت خطاط / عراق

ل-شوقي أفندي / سوريا

م-مصطفى عزت أفندي / مصر

 

 

الشخصيات ذوات الأصول التركمانية البارزة في العصر الحديث

 

1- شخصيات النهضة والثقافة العربية

أ-جمال الدين الأفغاني (مصلح أفغاني كبير)

ب-الشيخ محمد عبده (مصلح عربي كبير)

جـ-محمد فريد بك (وطني مصري معروف)       

ء-قاسم أمين (رائد حركة تحرير المرأة)                

هـ-مصطفى جواد (فيلسوف عراقي)                    

و-عبد الرحمن الكواكبي (رائد النهضة العربية، من سلالة السيد إبراهيم الصفوي الأردبيلي المهاجر إلى حلب)      

ز-يحي حقي (كاتب القصة المصرية الشهير)          

حـ-نجيب محفوظ (عميد الرواية العربية)            

ط-إحسان عبد القدوس (الروائي المصري الكبير)      

ي-توفيق الحكيم (رائد المسرح العربي)               

ك-طلعت حرب (خبير اقتصادي معروف)               

ل-عبد الله العلايلي (كاتب عربي معروف)

م-أبو خليل القباني (رائد المسرح في سوريا)

 

2- الشعراء الأدباء

أ-احمد شوقي (أمير الشعراء)

ب-عبد الوهاب البياتي (عراقي)

جـ-معروف الرصافي (عراقي)

ء-يبرم التونسي (تونسي)

هـ-خليل مردم بك (سوري)

و-نزار قباني (سوري)

ز-احمد رامي (مصري)

حـ-ولي الدين بكر (مصري)

ط-احمد محرم (مصري) 

ي-احمد الكاشف (مصري)

ك-عبد الباسط الصوفي (سوري)

ل-إبراهيم طوقان (فلسطيني)  (أصول آل طوقان التركمان في فلسطين)

س-محمد البزم (سوري)

 

3- الموسيقى والغناء

أ-زكريا احمد / مصر

ب-عمر خيرت / مصر

جـ-عمر خورشيد / مصر

ء-شيرين / مصر

هـ-نجاة الصغيرة / مصر

و-ناظم الغزالي / عراقي

ز-شلتاغ  البياتي / عراق

حـ-صلاح عبد الغفور / عراق

ط-نجيب السراج / مصر

ي-أبو خليل القباني / مصر

ك-يوسف عمر / عراق

ل-نصير شحه / عراق

م-سامي يوسف / اذربيجان

س-صديقه الملايه / عراق

ش-نمير عبد الحسين / عراق

ص-أسمهان/ مصر

ض-نهاد قلعي / فنان سوري كبير

ط-ياسر العظمة / سوري

د-عبد اللطيف فتحي / سوري

ذ-حسين عباس / شهيد المسرح العراقي

ع-هيثم عبد الرزاق / عراقي

 

4-  سينما ومسرح

أ-فريد شوقي                           

ب-عادل أدهم

جـ-ليلى فوزي

ء-ليلى طاهر

هـ-عمر الحريري

و-سعاد حسني

ز-يوسف ومريم فخر الدين

حـ-نور الدمرداش 

ط-محمد ذو الفقار

ي-حسين رياض

ك-زكي رستم

ل-هند رستم

م-شويكار

س-يسرى

ش-هشام سليم 

ص-جيهان وشيرين سيف النصر

ض-جميل راتب

ط-بوسي ونورا

د-شاديه

ذ-رشدي اباظه

ع-حنان الترك

غ-جالا فهمي

 

5- رجال السياسة والقادة

1- نوري السعيد / رئيس وزراء العراق السابق

2- حكمت سامي سليمان / رئيس الوزراء السابق

3- نور الدين الأتاسي / رئيس الجمهورية السورية السابق

4- شكري القوتلي / رئيس الجمهورية السورية السابق

5- أديب الشيشكلي / سياسي سوري سابق

6- علي عزت بك / رئيس جمهورية البوسنه

7- يوسف العظمة / قائد معركة (ميسلون) العربية

8- رؤوف دكنتاش / رئيس جمهورية قبرص التركية

9- خالد العظم / سياسي سوري

10- الفريق جعفر العسكري / وزير الدفاع العراقي

11- اللواء مصطفى راغب باشا / قائد عسكري

12- اللواء عمر علي بكر / قائد القوات العراقية في فلسطين

13- اللواء عزت باشا كركوكلي / وزير عراقي سابق

14- العماد حسن التركماني / وزير الدفاع السوري الحالي

15- رياض الصلح / رئيس وزراء اللبناني السابق

16- فؤاد السنيورة / رئيس وزراء اللبناني الحالي

17- الفريق يالجين عمر عادل / قائد عسكري عراقي سابق

18- اللواء عصمت صابر عمر / قائد عسكري عراقي سابق

19- خالد بكداش / سياسي سوري سابق

20- كمال جان بولان / سياسي لبناني سابق

21- إحسان دوغرامجي / شخصية تركمانية معروفة

22- شكري العلي / سياسي سوري سابق

23- إحسان أكمل الدين اوغلو / رئيس منظمة المؤتمر الإسلامي 

24- جوهر دوداييف / الرئيس الشيشاني السابق

25- سعد الدين آركيج / قائد تركماني عراقي

26- الدكتور محمد اربيلي / وزير عراقي سابق

27- جمال شاتي / عضو المجلس الفلسطيني 

28- فخري تركمان / عضو المجلس الفلسطيني 

29- غازي الداغستاني / قائد عراقي سابق

 

6- هندسة البناء والعمران

لهم يعود الفضل في بناء الصروح  الإسلامية العظيمة

أ-المعماري الكبير سنان باشا (جامع سليمان) في اسطنبول ودمشق و(تاج محل) وجامع              

ب-المعماري وسف بوشناق (قوة الإسلام) في الهند وجامع (محمد علي) في مصر

ج-المعماري أولصون بك ومسجد (جوهرشاه) في إيران ومسجد (خانم) في سمرقند

ء-المهندس محمد آغا

 

7- العلوم والتكنولوجيا

أ‌-عالم الذرة المصري يحيى المشد

ب‌-عالم الذرة العراقي صبحي كمال حسون

جـ-البروفسور العراقي سعيد كتانه

ء-رجلب القضاء الروسي (علييف بكمراد)

هـ-عالم الذرة الايراني قاسمي أردبيلي

 

8- نساء تركمانيات خالدات

أ‌-شجرة الدر / تصدت للحملة الصليبية الثامنة نيابة عن زوجها (الصالح أيوب) بعد وفاته

ب‌-تركان خاتون / استطاعت إيقاف القطعات الأموية المتقدمة صوب بلاد ما وراء النهر

جـ-رضية خاتون / بنت السلطان (أل- تتمش) حاكم الهند وخليفته من بعده في حكم الإمبراطورية

ء-تور اكين خاتون / زوجة خاقان المغول (أوكتاي) وخلفه بعد وفاته في حكم الإمبراطورية

هـ-روز اليوسف / صاحبة المجلة المصرية المشهورة (روز- اليوسف)

و-فدوى طوقان / الشاعرة الفلسطينية المعروفة (أصول آل طوقان التركمان في فلسطين)

ز-شيرين عبادي / الحائزة على جائزة (نوبل) العالمية

حـ-تانصو شيرل / رئيسة الوزراء التركي لعام 1994م

ط-خالده أديب / كاتبة وشخصية سياسية معروفة في الوسط التركي

ي-عائشة تيمور / رائدة الحركة النسوية في العالم العربي

ك-سلمى الكزبري / شاعرة سورية

 

غيض من فيض وما خفي عن التركمان عبر الحقبات التاريخية المختلفة لأمر ما أو غيره من (مآثر وبطولات) أسرت في حينها الأصدقاء وغيرهم لهي أعظم من حيث المساحة والقيمة المادية للذي هو موجود.

 

خير ما نختتم موضوعنا الشيق هذا الكلام للشاعر العربي (ابن سناء الملك) في حق التركمان وعلو كعبهم دوماً قائلاً :

بدولة التركمان عزت دولة العرب   وبابن الاتابك ذلت بيعة الصُلب

إبراهيم آوجي /بغداد/1/9/2007

 

منقول كما هو، مع تصحيح بعض العناوين مثل: (العائلات ذوات الأصول التركمانية في سوريا بدلاً من العائلات التركمانية في سوريا) (الشخصيات ذوات الأصول التركمانية بدلاً من الشخصيات التركمانية) توخياً للدقة.

 

-جمعت من مصادر مختلفة - موقع آل الصوفي 2009

ملاحظة: المعلومات الواردة في هذه الصفحة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع أو القائمين علية، بل تخص كاتبيها، وقد أضيفت للتوضيح والفائدة. (للتعليق والمشاركة في المنتدى)

 

جذور وتاريخ العائلة | شجرة وفروع وأغصان | روابط وصلات عائلية | آل الصوفي في العالم | رجال صنعوا التاريخ | أخبار ونشاطات العائلة | مجالس وأندية | مساجد وزوايا

Genève-Suisse جنيف - سويسرا © 2006 Tous droits réservés A . S . F- حقوق النشر محفوظة لموقع آل الصوفي